الثلاثاء, يناير 13, 2026

الإهتمامات المعاصرة في نظام إدارة الشركات..

Alison_CoursewareIntro_612

 

 

 

من أكثر هو السياسات التوفيقية والتوافقية بين تضارب المصلحة والإهتمامات لأصحاب المصلحة، من خلال صياغة القواعد والقوانين والسياسات، التي من شأنها إدارة العمليات المختلفة بأفضل سلاسة ممكنة بحيث تستوفي جميع متطلبات أصحاب المصلحة على إختلاف توجهاتهم، و حسب الأولويات الخاصة بكل فئة من أصحاب المصلحة، و على مستوى المساءلة في نظام العمل؛ في الشركات و قطاعات الأعمال العملاقة يتمثل الكيان التنظيمي في المحاور الثلاثة الآتية : السياسة العليا : أو الكيان التأسيسي لنظام الأعمال، والذي يضم خبراء المجال التصنيعي والتسويقي، ومن هذا الصدد تم تأسيس المشروع الإقتصادي بأهداف ووتوجهات هذه المجموعة. المساهمين المتملكين للأسهم: والذين يشكلون رأس مال الشركة الداعم للمشروعات، والذين يتوقعون جني الأرباح وفق سياسات متفق عليها مسبقا.الهيئة القيادية التنفيذية: حلقة الوصل بين الطرف الأول (السياسة العليا) والطرف الثاني (المساهمين المتملكين للأسهم)، وتتضمن هذه الهيئة جميع الإدارات التنفيذية الفرعية المختلفة، وأهم إدارة بالنسبة للمساهمين، الإدارة المالية، التي تتضمن المراجعات والتدقيقات المالية و حسابات الشركة لضمان حقوق جميع الفئات..يتبين من العرض السابق أنه يوجد فصل بين الملكية المتمثلة في المساهمين المتملكين للأسهم، عن الإدارة و سياساتها، و من هذه النقطة؛ (قضايا الخلاف بين السلطة و رأس المال يحتدم النقاش حول تأثير السياسة الإدارية العليا على كل من: الكفاءة الاقتصادية،مصلحة المساهمين، التنظيم الإداري، السياسات التنظيمية نوع من السطوة التي تحد من حرية التصرف المطلق للأفراد والوكالات، أو تجبر على أنواع معينة من السلوك؛ مثل ما يفرض على شركات إنتاج التبغ بوضع تحذيرات عن مخاطر التدخين على منتجاتها، عموما، يعتقد أن هذه السياسات يمكن تطبيقها بسهولة عندما يمكن تحديد السلوك الجيد، و من ثم يمكن أن يُنظم السلوك السيئ بسهولة و معاقبته؛ من خلال فرض غرامات أو عقوبات؛ مثال ذلك: القوانين الخاصة بتسعير السلع، و لكن تصبح معضلة مع القضايا الخلافية مثل السياسات الخاصة بتصنيع و توزيع الأدوية المخدرة.مبادئ حوكمة الشركات: الحقوق والمعاملة العادلة للمساهمين:  ينبغي للمنظمات أن تحترم حقوق المساهمين ومساعدة حملة الأسهم على ممارسة تلك الحقوق؛ وذلك بإتباع سياسات الشفافية و العلنية على نحو فعال؛ عن طريق تشجيع المساهمين على المشاركة في اجتماعات عامة تعرض جميع المستجدات و السياسات الخاصة بطبيعة العمل. أصحاب المصلحة الآخرين مثل: الموظفين والمستثمرين والدائنين والموردين والمجتمعات المحلية، والعملاء، وصانعي السياسات، حيث ينبغي للمنظمات أن تعترف بأن عليهم التزامات قانونية وتعاقدية، واجتماعية، والتزامات السوق لتلك الفئات (لغير المساهمين أصحاب المصلحة). دور ومسؤوليات مجلس الإدارة: الهيئة الإدارية تحتاج إلى التمتع بالمهارات المرتبطة بمجال العمل، والفهم المتعمق لتحديات الأداء الإداري، كما أن مجلس الإدارة يحتاج إلى مستويات مناسبة من الاستقلال مع ضمان الالتزام. النزاهة والسلوك الأخلاقي: النزاهة يجب أن تكون شرطا أساسيا في اختيار كبار موظفي الشركة وأعضاء مجلس الإدارة، وينبغي للمنظمات وضع مدونة لقواعد السلوك لمديريها التنفيذيين، والتي تعزز الأخلاقية والمسؤولية في اتخاذ القرارات. الوضوح والشفافية: يجب أن تقوم المنظمات بتوضيح و إعلان أدوار ومسؤوليات مجلس الإدارة؛ لتزويد أصحاب المصلحة بمستوى من المساءلة، كما ينبغي عليهم أيضا تطبيق إجراءات التحقق على نحو مستقل، وضمان نزاهة التقارير المالية للشركة، وينبغي الكشف عن الأمور المادية المتعلقة في أوقات محددة لضمان حق جميع المستثمرين في الحصول على معلومات واضحة و واقعية.

شاهد أيضاً

معرض التجارة البينية الافريقية بالجزائر موضوع إصدار خاص للمركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والاعلام

نشر المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والاعلام إصدارا خاصا بمعرض التجارة البينية الافريقية التي احتضنته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *