دعت جمعية حماية المستهلك السلطات الى ضرورة فتح فضاءات للموالين من اجل بيع الاضاحي مباشرة للمواطن بالمدن
الكبرى، من أجل قطع الطريق أمام الوسطاء الذي يستغلون الظرف لرفع الأسعار وتحقيق الربح السريع
أبدى رئيس الجمعيةحماية المستهلك مصطفى زبدي، إستياءه من غياب الفضاءات المخصصة للموالين لبيع الأضاحي في المدن الكبرى، من أجل تفادي مضاربة تجار والسماسرة، داعيا السلطات المختصة إلى تجسيد وعودها السابقة المتعلقة ي بتخصيص فضاءات للموالين في المدن الكبرى
انتقد زبدي الأسعار المرتفعة للأضاحي والتي فاقت كل التصورات، حيث تجاوزت سعر 50 ألف دينار جزائري بالنسبة للكبش العادي، وهو ما يشكل عبأ كبيرا على العائلات التي لم ترتح بعد من مصاريف التحاق أبنائها بمقاعد الدراسة، داعيىة إلى ضرورة فتح فضاءات للموالين للبيع مباشرة للمواطن بالمدن الكبرى، من أجل قطع الطريق أمام الوسطاء الذي يستغلون الظرف لرفع الأسعار وتحقيق ربح سريع إضافي.
أوضح زبدي أن هذا العام لن يكون الاستثناء خاصة وأن هذه المناسبة الدينية جاءت بالتزامن مع الدخول المدرسي، في إشارة منه لارتفاع أسعار الأضاحي وعبأ ميزانية العائلات.معتبرا ان ، سعر 50 ألف دينار جزائري للأضحية “العادية”،سعر جنوني و يثير إستياء الجزائريين قبيل أيام قلائل من الاحتفاء بعيد الأضحى
واردف المتحدث ان هذا الامر سيحرم الكثير من العائلات من شراء الأضحية وإتمام سنة النبي صلى الله عليه وسلم، موضحا.
وأشار محدثنا أن سعر 30 ألاف للأضحية يشكل ضعف الأجر القاعدي للمواطن فما بالك ب50 ألف دينار دج، أي أن المواطن يحتاج لأجر شهرين من أجل اقتناءها، مستدلا بسعر الكبش الأوربي الذي يمثل “عشر” الأجر القاعدي، حيث يمكن القول هنا ـ يضيف ـ أن ثمنه في متناول الجميع، مؤكدا أن الكبش الجزائري أغنى كبش في العالم، وثمنه مرتفع في غير مناسبات العيد.
وفيما يخص نقاط البيع الغير قانونية ومضاربة السماسرة داخل وخارج الأسواق، أشار محدثنا إلى الفوضى التي تشوب الأسواق، مبديا أسفه الشديد حيال النقاط السوداء التي تشوب التجارة خاصة المنتوجات الموسمية “الأضاحي”، موضحا، في الأخير، أن جمعيته سجلت شجع التجار والوسطاء في المدن الكبرى، وهو ما أدى إلى نقص الإقبال على شراء الأضاحي
نوال محمد
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
