الثلاثاء, يناير 13, 2026

مستغانم : زيادات هستيرية في أسعار الخضر والفواكه

مع بدء العد التنازلي لعيد الأضحى وفي غياب أي مراقبة

 

 

 

 

fgfgfgfCapture

إ.ر
تشهد أسواق الخضر والفواكه، بولاية مستغانم، خلال هذه الأيام، حالة هستيريا مردها إلى زيادات في الأسعار وفوضى المضاربات، التي تكبد الأسر المحدودة الدخل، خسائر تضر بميزانياتها وقدراتها الشرائية بشكل عام.

أرجع القاطنون بالمنطقة، أسباب هذه الارتفاعات الصاروخية، إلى عدم المراقبة، والتعامل مع حرية الأثمان بشكل غير مناسب، بما يخدم فقط المصالح الضيقة، بعيدا عن كل مسؤولية، في حين توقع بعضهم بلوغ مرحلة العجز عن تدبير أمورهم، خصوصا مع تزامن هذا الارتفاع مع حلول عيد الأضحى والدخول المدرسي، حيث عرفت أسعار الخضر والفواكه، ارتفاعا محسوسا وقفزة نوعية سجلت غضبا وسط المستهلكين الذين أبدوا سخطهم من هذا الارتفاع وقد ربط العديد من العارفين بشؤون السوق الارتفاع مع انطلاق العد التنازلي لعيد الأضحى المبارك، الذي تزيد فيه الطلبات على مختلف الخضر التي تستعمل في إعداد مختلف الأطباق التقليدية، وقد تراوح معدل الزيادة بين 20 و70 دج في العديد من المواد على غرار مادة البطاطا التي ارتفعت أسعارها إلى 60 دج بعدما كانت لا تتجاوز عتبة الـ 45 دج خلال الأسبوع الفارط، أما عن الجزر فحدث ولا حرج حيث بلغ أعلى المستويات، إذ كانت أسعاره تقدر بـ 40 و50 دج في السابق ليرتفع إلى 100 دج، نفس الشيء لمادة اللفت والفاصولياء الخضراء التي ارتفعت إلى 180 دج بعدما كانت في الأسابيع الفارطة لا تتعدى سعر الـ 120 دج ، أما الطماطم فأسعارها بـ 80 و 90 دج و مادة القرعة هي الأخرى كان لها نصيب من الزيادة بعدما ارتفعت إلى سقف الـ 100دج، ولا يخفي الأخصائيون بأن المضاربة تبقى تحجز لنفسها مكانا في كل مناسبة خاصة خلال الأعياد وما يساعد التجار الموسميون في ذلك هو عدم عقلانية المستهلكين في الإقتناء وعملية الشراء الجنونية واتباع سياسة الشراء بكميات كبيرة، من أجل تخزين المواد وهو ما يجعل التجار يتبعون سياسة الرفع في الأسعار في كل مرة، داعيا إلى التعقل في عملية الشراء واقتناء المواد الواسعة الإستهلاك بكل .

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *