الثلاثاء, يناير 13, 2026

توقيف أجهزة التصفية وفصلها عن مرضى بمستشفى الإخوة طوبال بميلة

بسبب انعدام الماء الواجب استخدامه

 

 

 

___1__165065993

س.ز
أضطر الممرضون المشرفون على عملية تصفية دم المرضى بالمصلحة المختصة الكائنة بمستشفى الإخوة طوبال بميلة، إلى توقيف أجهزة التصفية وفصلها عن مرضى الحصة الأولى التي انطلقت بعد ساعة ونصف فقط من بدء العملية التي تمتد عادة أربع ساعات وهذا لانعدام الماء الواجب استخدامه في التصفية في الخزان.
فيما انتظر المبرمجون للاستفادة من الحصة الثانية لمدة تجاوزت الثلاث ساعات بساحة المستشفى إلى غاية وصول الشاحنة ذات الصهريج الخاصة بالجزائرية للمياه وشاحنة الحماية المدنية للشروع في التصفية، وقد كان الخوف يتملك المرضى، حسب تصريح البعض منهم، من عدم وصول الماء في الوقت الذي يستطيعون تحمله، مصرحين بأنهم تخوفوا من المضاعفات،لأن حالاتهم تقتضي التصفية في التاريخ المبرمج لهم كون آخر عملية قام بها البعض منهم كانت يوم السبت الفارط.
مدير المستشفى أكد بان المعاناة هذه المرة مست كل مصالح المستشفى وقد عمرت لثلاثة أيام كاملة، وهو ما اثر سلبا على حالة ووضعية الأجنحة الصحية، حيث تتواجد المراحيض بالخصوص مؤكدا بان كل محاولاته التي تمت في الصباح مع المؤسسات المعنية بالتموين باءت بالفشل ولم يحل المشكل إلا مساء، علما أن الخزان المخصص لعمل مصلحة التصفية يتسع لـ 60 ألف لتر من الماء، وهي كمية تكفي ليوم ونصف فقط من العمل مع الإشارة إلى أن المصحة تعمل بثلاث حصص في اليوم يستفيد منها 70 منتسب من المرضى.
الإشكالية تبقى مطروحة في ظل الوضع الذي تعيشه البلديات العشر المنتسبة للرواق الأول لسد بني هارون، حيث تنكسر قناته عند بدء كل عملية ضخ، وهو ما اثر سلبا على تموين كل السكان بمياه الشرب لكن الغريب أن هذا المستشفى كان إلى وقت قريب مربوط بقناة مستقلة تتدفق إليه مياه منابع مارشو قبل أن يحرم منها لأسباب تبقى مجهولة عند المرضى والعاملين بالمستشفى.

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *