انتشار الأوساخ و الروائح الكريهة يغضب السكان

س.ز
تشهد هذه الأيام عدة أحياء سكنية من مدينة قسنطينة، ظهور باعة المواشي على الأرصفة و داخل المحلات، ما يتسبب في انتشار الأوساخ عبر الأحياء و انبعاث الروائح الكريهة.
حيث انتشرت خلال الأيام القليلة الأخيرة عدة نقاط لبيع المواشي بحيز سكني ضيق، فعلى مستوى أحد الشوارع، ضم أحد الباعة جزء من الرصيف إلى محله الذي ملأه بالمواشي المعروضة للبيع، حيث أصبحت تنبعث رائحة كريهة من المكان الواقع بين فيلات فخمة، فضلا عن أن المارة يضطرون إلى المشي على الطريق بسبب احتلال الرصيف من طرف البائع، الذي قدم معلومات لمواطنين تجمعوا حوله لسؤاله عن أسعار الكباش التي يبدأ سعرها من 35 ألف دينار فما فوق، كما أكد سكان الحي أن الخرفان التي عرضت بالمنطقة تشرب من حوض استحمام وضعه مالكها على الرصيف وملأه بالمياه، حيث أرجعوا هذا المنظر إلى نقص ثقافة التمدن وغياب الوعي من المواطنين.
رئيس جمعية الموالين بقسنطينة أوضح بأن الوسطاء الذين يعرضون المواشي بشكل فوضوي يساهمون في رفع أسعارها بالسوق بحوالي خمسة إلى عشرة آلاف دينار، حيث يقومون بعرضها للبيع بعد اقتنائها من مربيها الأصليين، عكس الموالين الذين يربونها بأنفسهم، لكن رئيس الجمعية اعتبر بأن أسعار المواشي في المتناول خلال السنة الحالية، كما أن نقاط البيع الفوضوية حسبه منتشرة بشكل أقل من السنوات الماضية، ودعا المستهلكين إلى تجنب شراء الأضاحي التي لا تملك شهادة بيطرية، موضحا بأن مسؤولية وضع حد للسوق الموازية للمواشي تقع على عاتق جميع الجهات المعنية.
أما مدير الفلاحة لولاية قسنطينة فأوضح بأن مصالحه ضاعفت من عدد النقاط النظامية لبيع المواشي من أجل المحافظة على استقرار أسعارها بالسوق، والقضاء على مظاهر البيع الفوضوي للمواشي، كما قامت بتخصيص أطباء بياطرة بالأسواق من أجل حماية صحة المواطنين.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة