الثلاثاء, يناير 13, 2026

تذمر وسخط بسبب سوء استقبال الجالية على مستوى المعابر البرية والبحرية

وعود المسؤولين بتحسين الاستقبال تذهب ادراج الرياح

إجراءات بيروقراطية، انتظار طويل، وابتزاز للمواطن

algeria_airport_2_361434183

 

 

انتهى موسم العطلة الصيفية، بالنسبة للجالية الجزائرية بالخارج التي قضت موسم الاصطياف بالجزائر دون أن تتجسد الوعود التي قدمتها السلطات العمومية باستقبال أفضل للجالية، من خلال تقليص مدة الانتظار وتسهيل الإجراءات الإدارية من أجل دخول بلادهم فيس ظروف أفضل مم كانت عليه من قبل.

 

خيبت العديد من الهيئات العمومية على مستوى الحدود البرية والبحرية آمال الجدالية الجزائرية بالمهجر بعدما تبخرت آمال تذليل العقبات الإدارية وتسهيل دخول المهاجرين الجزائريين إلى بلادهم خلال عطلة الصيف، حيث عبر العديد من المهاجرين قبل مغادرتهم أرض الوطن عن امتعاضهم للطريقة التي عوملوا بها على مستوى المطارات والمرافئ، خاصة ما تعلق منه ببطء الإجراءات التي جعلتهم ينتظرون لساعات مع عائلاتهم سواء بالمطارات او على مستوى ميناء العاصمة ووهران، ورغم الوعود التي قدمتها الجهات الوصية من اجل تغيير الوضعية المستمرة منذ سنوات إلا أنه لم يتغير الكثير على حد قول أحد المسافرين الذين اعتبروا ان الوعود لم تجسد على ارض الواقع وبقيت الممارسات نفسها خاصة فيما يخص الإجراءات البيروقراطية على مستوى المطار وتأخر إجراءات الدخول والمراقبة، وكشف النائب عن الجالية في اوروبا نور الدين بن مداح في صفحته على الفايسبوك جملة من التجاوزات التي تعرضت لها الجالية على مستوى الحدود البرية والبحرية في جملها عبارة عن استفزازات، وحسب ذات النائب فإنه التقى المدير العام للجمارك وقدم له ما وصله من شكاوي موثقة من قبل جاليتنا بالمهجر وما تعرضوا له خلال دخولهم أرض الوطن على مستوى الحدود البرية والبحرية، وأضاف النائب أن المسؤول وعده  بالنظر في هذه الشكاوى وأخذها بعين الاعتبار، كما طالب بلمداح من إدارة الجمارك وضع سجل خاص للشكاوى من اجل رصد مختلف التجاوزات ضد المواطنين على مستوى المطارات او الموانئ،  فضلا عن تفعيل الرواق الأخضر للجالية إلغاء التفتيش المزدوج وو لافتة عند مداخل قاعات التفتيش بها كل المعلومات حول الممنوعات وما يجب إعلام المسافر به .

وما زاد في معاناة المسافرين هو تأخر الرحالات الجوية بسبب التأخرات التي عرفتها عدة رحالات خلال فصل الصيف وصل بعضها الى 48 ساعة اضطر خلالها المهاجرين وعائلاتهم المبيت على البلاط في مطارات شارل دوغول ومطار هيثرو بلندن، وهي النقطة السوداء الأكبر التي اثارت المهاجرين رغم التغييرات الأخيرة على رأس الجوية الجزائرية التي كان ينتظر منها ان تحد من هذه السلوكات .

في السياق ذاته كشف مصدر بأنه سيتم قريبا تنصيب كاميرات المراقبة في المحطات البحرية والمعابر البريّة من اجل الوقوف على أي إساءة ضد المواطنين وعرقلة دخولهم ارض الوطن، تأتي هذه الخطوة بعدما أمضى مؤخرا رئيس الجمهورية على مرسوم كاميرات المراقبة

للإشارة قدم عدة مسؤولين منهم وزير النقل السابق عمار غول وعودا كثيرة للجالية بحسن الاستقبال والقضاء على بطء الإجراءات سيما  البيروقراطية منها من اجل عودة الجالية إلى ارض الوطن في ظروف أفضل، ورغم ان الجالية لها دور كبير في إدخال العملة الصعبة للبلاد خاصة في هذا الظروف الحساس التي تمر به البلاد في ظل الازمة الاقتصادية، إلا أن الإجراءات على مستوى المعابر الحدودية البرية والبحرية كفيل بتنفير هؤلاء للعودة الى بلادهم، وتفضيلهم قضاء عطلهم في المغرب وتونس٫

نوال محمد

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *