طالبوا بوضع مخطط أمني محكم
توجه قاطنو العديد من أحياء بلدية الرغاية، بالعاصمة، بنداء عاجل للسلطات المعنية، من أجل توفير الأمن بالمنطقة، بعد المشادات الأخيرة بين أبناء تلك الأحياء والتي تحولت إلى حرب عصابات استعمل فيها كل المحرمات والأسلحة البيضاء، كما خلفت العديد من الخسائر المادية، بالإضافة إلى تسجيل جرحى وسط الشباب على غرار انتشار الرعب والهلع بالمنطقة، وفي هذا الصدد، يناشد العديد من سكان أحياء الرغاية كـ “الونشريس”، “جرجرة” بالإضافة إلى “مفال”، و”سيقنا” بتعزيز الأمن وتكثيف الدورات الخاصة بالأمن الوطني على مستوى المنطقة، لاسيما بعد أن شهدت هذه الأخيرة مشادات نشبت بين أبناء الحي، حيث خلفت خسائر كبيرة، على خلفية خلافات بين المراهقين تطورت إلى شجارات دامية استعملت فيها الأسلحة البيضاء ومختلف المفرقعات الخطيرة، وفي هذا الشأن، أوضح بعض السكان أن الظاهرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا، واستمرت ليومين كاملين، جديدة على سكان بلدية الرغاية، مطالبين بتكثيف الأمن قصد ردع كل أشكال التجاوزات التي قد تحصل على مستوى المنطقة، وقد تنتهي بخسائر لا يحمد عقباها، مشيرين إلى أن المشادات الأخيرة بدأت وسط بعض المراهقين، غير أنها تطورت إلى شجارات دموية، أصيب من خلالها عدد من الشباب بجروح متفاوتة الخطورة، كما نقل أحدهم إلى العناية المركزة، بعد أن أصيب بإصابات خطيرة على مستوى الرأس، بالمقابل تم تحطيم عشر سيارات كانت مركونة بحي “جرجرة”، داعين إلى تدخل العقلاء من كبار الحي لفض كل النزاعات القائمة، لتفادي ما حدث مؤخرا، للتذكير، فإن المشادات التي حدثت بين أبناء الحي، لا تعرفها أحياء بلدية الرغاية فقط، وإنما تشهدها العديد من أحياء العاصمة لاسيما الشعبية منها، حيث تتحول تلك المشادات إلى حرب عصابات، يستعمل فيها كل المحرمات من مفرقعات وأسلحة بيضاء ومولوتوف، ينجر عنها إصابات متفاوتة الخطورة، أحيانا قد تودي بحياة أشخاص، كما تستمر لأيام إلى غاية تدخل مصالح الأمن الوطني، التي تسعى إلى إخماد نيران الفتنة عن طريق تطويقها للمكان واعتقال المشتبهين بهم، لتفادي نشوبها من جديد.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة