
تم التأكيد على ضرورة وضع إستراتيجية وطنية للتنمية و الشراكة و ذلك في إطار المرحلة الأخيرة من الدورة التكوينية الخاصة بالمدربين التي تم تنظيمها في إطار برنامج الأمم المتحدة للتنمية بالتنسيق مع المكتب الدولي للشغل، و حسب ممثل الوزارة المنتدبة المكلفة بالسياحة و الصناعة التقليدية شكري بن زنان فانه يجب استغلال الطاقات التكوينية التي تتوفر عليها البلاد و التي تناهز ال200 إطار ذو مستوى عالي في وضع استراتيجية وطنية من شأنها أن تشكل دفعة حقيقية لتطوير الشراكة و تنويع الموارد المالية الخاصة باقتصادنا الوطني، و يستوجب أن تضم هذه الاستراتيجية كافة القطاعات الناشطة لضمان الفعالية والكفاءة المرجوة حسب ذات المسؤول الذي كشف في هذا السياق عن إحصاء ما لا يقل عن 20.000 مؤسسة صغيرة و مؤسسة عائلية في قطاع الصناعة التقليدية و الحرف لوحده و هو ما يتطلب حسبه- تكفل و عناية لرفع مستوى مساهمة هذه النشاطات في الاقتصاد الوطني، و تعد الكفاءة المهنية حسب ذات المسؤول عامل مؤثر في نجاح مشاريع الشراكة و ديمومتها و هو ما يتطلب أهمية تدريب المدربين في إطار مخطط استراتيجي يضم المجهودات التي تبذلها مختلف القطاعات، من جهته أبرز ممثل المكتب الدولي للشغل مدى مساهمة هذا المشروع في تنمية المهارات و عصرنة وسائل العمل و قدرته على المنافسة و الرفع من مردود الاقتصاد، وعلاوة على تدعيم طاقات الإدارية للمهن المستهدفة من طرف هذا البرنامج فان هذا الأخيرسمح بتطوير الشغل سيما في مجال تنظيم و تكوين مسيرين و مضاعفة فرص النجاح لكافة عمليات التنمية المبادر بها محليا، و أوضح بأن هذا البرنامج يستوجب أن يكون نموذجا للمهارات في تكوين الإطارات المكونة و كذا خطة عمل بالنسبة لكافة الإستراتجيات المستقبلية الرامية إلى تنمية الشراكة و ضمان نجاح أكبر للمشاريع المستقبلية، و يشارك في هذه الدورة الثالثة و الأخيرة من نوعها في سلسلة الدورات التكوينية 19 مدربا من مختلف هيئات الشغل على غرار أونساج و كناك و أونجام و كذا المنحدرين من قطاع الصناعة التقليدية و التي ستدوم إلى غاية الثامن من الشهر الجاري.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة