رفع المتظاهرون في بيروت الأيام القليلة الماضية، شعارا معبرا يعكس واقعا معاشا في لبنان الجميل،هذا الوطن الذي قسّمته الطائفية ومزّقته الحرب الأهلية، هجّر شعبه ودفع ثمنا باهظا كلّفه نزيف جيل بأكمله إلتهمته ديار الغربة هربا من عرّابي الحروب في المنطقة.رفعوا شعارا يحق لكل الشعوب العربية التي ترزح تحت وابل الرصاص والبراميل المتفجرة وسلخانات التعذيب أن ترفعه في وجه الإنسانية الصامتة جمعاء.
شعار «طلعت ريحتكم»ينطبق على الذين لايزالون يساومون ويدفعون بالمال والسلاح لأجل إبقاء الوضع على ماهو عليه، دمار وخراب قتل وتشريد مئات الآلآف، سحق الوطن لأجل البقاء في سدة الحكم.
«طلعت ريحة» العسكر في مصر،بعد قتلهم المتظاهرين في رابعة وتنكيلهم بكل معارض لحكمهم من الشعب المصري بكافة تشكيلاته السياسية والأيديولوجية ، وبعد ما إمتلأت عنابر الحبس بالسجناء نساء ورجالا، عذّبوا واغتصبوا قتلوا تحت التعذيب وببطء كذلك، حرموا من العلاج وتركوا ليموتوا ألما دون رحمة ولا شفقة.أكثر من266 سياسيا مصريا قضوا بعد منعهم من التداوي ، ولايزال الكثيرون يذكرون صورة النائب السابق محمد الفلاحجي وهو مقيد في سرير المرض رغم معاناته من التليف الكبدي الذي توفي بسببه،وأمثاله في مصر كثر للأسف. هذه الجرائم التي يسخّر لها العسكر في مصرجيشا من القضاة دون خجل، و قمرا صناعيا لاهمّ له سوى تلميع صورة الساسة وتكريس حكمهم وإلحاق تهمة الخيانة بكل من يعارض ذلك، إعلام هجين من العسكر والمصالح الإقتصادية وحفنة من بائعي الذمم من إعلاميين وعمائم الدين، لن يذكرهم التاريخ إلاّ في كتاب أسود كصنيعهم.من ينقذ هؤلاء المعتقلين من سجّانيهم؟من يجيرهم من قضاء جائر؟
«طلعت ريحة»نظام الأسد صاحب الإكتشاف الجبار في عالم الأسلحة «البراميل المتفجّرة»هذا الإبتكار الذي ساهم في قتل الشعب السوري في بيته وفي السوق وفي العمل، هذا النظام الذي وأد حلم التغييرلدى الشباب ، في بناء دولة وطنية ديمقراطية الكل فيها سواء، دولة غنى وصدح بها إبراهيم قاشوش»رحمه الله» في كل تجمع،وكسرت لأجلها أصابع الرسام العربي علي فرزات ، وطن يحضن الجميع دون النظر لأصله أو طائفته أو إنتمائه الفكري أو مذهبه.
هذا النظام الذي أدار شركة مقاولات سياسية لم تشهد لها منطقة الشرق الأوسط مثيلا ، باع وطنا وشرّد شعبا وقتل ونكّل بكل معارض لحكمه الديكتاتوري، ولا زال يقبع في جحره متفرجا إلى الآن ينعم بجحيم روسيا وطهران؟.
«طلعت ريحة»المخطط الروسي الذي يتم تنفيذه بأيدي إيرانية وأذرع لبنانية عراقية في المنطقة ، تسير وفق مخططات تخريبية تقوم على تقسيم المقسّم أصلا وتجزئة المجزء، ميليشيات مسلحة وأخرى فكرية لازالت تحمل حقدا مضى عنه أزيد من 1400سنة؟تقتل لأجله وتهجّر وتسجن؟عجبي؟.
«طلعت ريحة» الزيف الليبرالي في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما،وهو واقف متفرج على الخراب الذي طال المنطقة ،فقد تحقق له حلم لم يكن ليصدق وقوعه، وهل هناك أمان لإسرائيل إلاّ في مشرق عربي ممزق؟ تعبث بأمنه أنظمة ثيوقراطية حاقدة؟
«طلعت ريحة»الأمم المتحدة التي تكيل بمكيالين ولا مكان للضعفاء في دهاليزها، متفرجة كأن لاحول لها ولا قوة، ترزح تحت ضغط الولايات المتحدة الأمريكية. عندما ثار الشعب الليبي على معمر القذافي ، الكل وقف لجانبه فآبار النفط ،تجعل قرارات الأمم المتحدة تعرف طريقها للإجماع، أما الشعب السوري له الله. يموت في البحار غرقا هروبا من لهيب بشار «الأسد»وفي الشاحنات إختناقا.في زمان للحيوانات منظمات وللشواذ والمنحرفين أيضا، تطالب بحقوقهم وتجتمع لأجلهم المؤسسات الحقوقية في العالم؟.
لم يعد يعقل أو يصدق هذا الخرس الذي اصاب العالم وسكونه المخزي تجاه العالم العربي ومايحدث فيه، كل ما ذكر في تاريخنا الإنساني عن جرائم ومجازر في أزمنة غابرة يحدث الآن على مرأى ومسمع البشرية قاطبة.أوطاننا تسحق تمزّق بأيدي حكّام أقل ما يقال عنهم «مجانين»يتجارون في كل شيء وبأي شيء،كل الشياطين متمثلة في أطماع سياسية أو أيديولوجيات فكرية يراد تكريسها وتعميمها رغما عنا من داعش التكفيرية إلى المليشيات الطائفية المتعصبة:فيلق بدر ولواء أبو الفضل العباس وغيرهم إلى الإمبريالية المتغوّلة إلى أشباه المثقفين الذين عرّتهم ثورات الربيع العربي وفضحت شتاء فكرهم ووجدانهم جميعهم، تحالفوا ضدّ آمالنا لكسر إرادة شعوب أرادت الحياة، لكنهم لن ينجحوا في ذلك وإن بدت الأمور غاية في السوء ،لأن الله مع المظلومين وعهد عليه نصرهم وكسر الظلم ولو بعد حين٫
شعار «طلعت ريحتكم»ينطبق على الذين لايزالون يساومون ويدفعون بالمال والسلاح لأجل إبقاء الوضع على ماهو عليه، دمار وخراب قتل وتشريد مئات الآلآف، سحق الوطن لأجل البقاء في سدة الحكم.
«طلعت ريحة» العسكر في مصر،بعد قتلهم المتظاهرين في رابعة وتنكيلهم بكل معارض لحكمهم من الشعب المصري بكافة تشكيلاته السياسية والأيديولوجية ، وبعد ما إمتلأت عنابر الحبس بالسجناء نساء ورجالا، عذّبوا واغتصبوا قتلوا تحت التعذيب وببطء كذلك، حرموا من العلاج وتركوا ليموتوا ألما دون رحمة ولا شفقة.أكثر من266 سياسيا مصريا قضوا بعد منعهم من التداوي ، ولايزال الكثيرون يذكرون صورة النائب السابق محمد الفلاحجي وهو مقيد في سرير المرض رغم معاناته من التليف الكبدي الذي توفي بسببه،وأمثاله في مصر كثر للأسف. هذه الجرائم التي يسخّر لها العسكر في مصرجيشا من القضاة دون خجل، و قمرا صناعيا لاهمّ له سوى تلميع صورة الساسة وتكريس حكمهم وإلحاق تهمة الخيانة بكل من يعارض ذلك، إعلام هجين من العسكر والمصالح الإقتصادية وحفنة من بائعي الذمم من إعلاميين وعمائم الدين، لن يذكرهم التاريخ إلاّ في كتاب أسود كصنيعهم.من ينقذ هؤلاء المعتقلين من سجّانيهم؟من يجيرهم من قضاء جائر؟
«طلعت ريحة»نظام الأسد صاحب الإكتشاف الجبار في عالم الأسلحة «البراميل المتفجّرة»هذا الإبتكار الذي ساهم في قتل الشعب السوري في بيته وفي السوق وفي العمل، هذا النظام الذي وأد حلم التغييرلدى الشباب ، في بناء دولة وطنية ديمقراطية الكل فيها سواء، دولة غنى وصدح بها إبراهيم قاشوش»رحمه الله» في كل تجمع،وكسرت لأجلها أصابع الرسام العربي علي فرزات ، وطن يحضن الجميع دون النظر لأصله أو طائفته أو إنتمائه الفكري أو مذهبه.
هذا النظام الذي أدار شركة مقاولات سياسية لم تشهد لها منطقة الشرق الأوسط مثيلا ، باع وطنا وشرّد شعبا وقتل ونكّل بكل معارض لحكمه الديكتاتوري، ولا زال يقبع في جحره متفرجا إلى الآن ينعم بجحيم روسيا وطهران؟.
«طلعت ريحة»المخطط الروسي الذي يتم تنفيذه بأيدي إيرانية وأذرع لبنانية عراقية في المنطقة ، تسير وفق مخططات تخريبية تقوم على تقسيم المقسّم أصلا وتجزئة المجزء، ميليشيات مسلحة وأخرى فكرية لازالت تحمل حقدا مضى عنه أزيد من 1400سنة؟تقتل لأجله وتهجّر وتسجن؟عجبي؟.
«طلعت ريحة» الزيف الليبرالي في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما،وهو واقف متفرج على الخراب الذي طال المنطقة ،فقد تحقق له حلم لم يكن ليصدق وقوعه، وهل هناك أمان لإسرائيل إلاّ في مشرق عربي ممزق؟ تعبث بأمنه أنظمة ثيوقراطية حاقدة؟
«طلعت ريحة»الأمم المتحدة التي تكيل بمكيالين ولا مكان للضعفاء في دهاليزها، متفرجة كأن لاحول لها ولا قوة، ترزح تحت ضغط الولايات المتحدة الأمريكية. عندما ثار الشعب الليبي على معمر القذافي ، الكل وقف لجانبه فآبار النفط ،تجعل قرارات الأمم المتحدة تعرف طريقها للإجماع، أما الشعب السوري له الله. يموت في البحار غرقا هروبا من لهيب بشار «الأسد»وفي الشاحنات إختناقا.في زمان للحيوانات منظمات وللشواذ والمنحرفين أيضا، تطالب بحقوقهم وتجتمع لأجلهم المؤسسات الحقوقية في العالم؟.
لم يعد يعقل أو يصدق هذا الخرس الذي اصاب العالم وسكونه المخزي تجاه العالم العربي ومايحدث فيه، كل ما ذكر في تاريخنا الإنساني عن جرائم ومجازر في أزمنة غابرة يحدث الآن على مرأى ومسمع البشرية قاطبة.أوطاننا تسحق تمزّق بأيدي حكّام أقل ما يقال عنهم «مجانين»يتجارون في كل شيء وبأي شيء،كل الشياطين متمثلة في أطماع سياسية أو أيديولوجيات فكرية يراد تكريسها وتعميمها رغما عنا من داعش التكفيرية إلى المليشيات الطائفية المتعصبة:فيلق بدر ولواء أبو الفضل العباس وغيرهم إلى الإمبريالية المتغوّلة إلى أشباه المثقفين الذين عرّتهم ثورات الربيع العربي وفضحت شتاء فكرهم ووجدانهم جميعهم، تحالفوا ضدّ آمالنا لكسر إرادة شعوب أرادت الحياة، لكنهم لن ينجحوا في ذلك وإن بدت الأمور غاية في السوء ،لأن الله مع المظلومين وعهد عليه نصرهم وكسر الظلم ولو بعد حين٫
سمير المرايات
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
