الجمعة, فبراير 27, 2026

إنطلاق أشغال الصالون الدولي للفلاحة في الفاتح أكتوبر المقبل للتشديد على استهلاك المنتوج الوطني وتقليل الاستيراد

تم الاستغناء عن مشاركة الأجانب

siam3

ينطلق الصالون الدولي للفلاحة في طبعته الأولى بولاية تلمسان، من الفاتح إلى الثالث أكتوبر المقبل، حيث سيتم الاستغناء عن مشاركة الدول الأجنبية في هذه الطبعة تشجيعا للمنتوج الوطني على حساب الأجنبي.
يأتي المعرض الدولي للفلاحة المنظّم بقصر المعارض علي فراح بولاية تلمسان، الذي يشمل ثلاثة صالونات ويتعلّق الأمر بالصالون الدولي للخضر والفواكه في طبعته الثانية، وصالون الصناعات الغذائية في طبعته الثالثة وصالون الطاقات المتجددة في طبعته الأولى، لتطوير قطاع الفلاحة وتجاوز الصعوبات التي يتكبدها المهنيون فيه، فحسب ما كشف عنه محافظ الصالون الدولي لجريدة وطنية فإنّ الموعد الاقتصادي الذي اختير في الفاتح أكتوبر لانطلاقه يتزامن مع اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي، وسيتطرق المتدخلون من خلاله لمناقشة حلول حول الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد بعد انهيار أسعار المحروقات في السوق العالمية وتدني قيمة عملة الدينار الجزائري، بغية المساهمة في بناء اقتصاد خارج المحروقات، ولفت إلى أنّ مؤسسة ليكورن الجزائرية المنظمة للصالون، والخبراء في مجال الفلاحة وكذا اتحاد المهندسين الزراعين الجزائريين، يراهنون كثيرا على القطاع للتدارك والتخفيف من حدّة الصدمة وتبعاتها على الاقتصاد الوطني بإمكانيات جزائرية، كما سيتم التطرق إلى مشاكل القطاع الفلاحي وآفاق تطويره، على غرار التبريد والتخزين والتحويل والتعليب، قصد الخروج بتوصيات لصالح الفلاحة. كما أن الغرض من تنظيم الصالون هو اجتماع المنتجين الصناعيين والمهنيين والخبراء إلى جانب أصحاب المؤسسات الجزائريين، للتشديد على استهلاك المنتوج الوطني وتقليل الاستيراد تحت شعار استهلك جزائري ، مضيفا أنه ستنظم خلال الصالون أياما دراسية علميّة حول المواد ذات الاستهلاك الواسع والمتمثلة في الحبوب، اللحوم، الحليب، وآليات الاعتناء بالإنتاج قائلا: إنّ المشكل لا يتعلق بالإنتاج كون الإنتاج الوطني موجود حسبه- ويحقق الاكتفاء الذاتي، بالنظر إلى أنّ المنتجين والمربين بإمكانهم الإنتاج، غير أنّ افتقار القطاع لمؤسسات التحويل والتبريد والتعليب والعجز المسجل على مستوى التخزين، تسبب في اختلال عملية الاعتناء بفائض الإنتاج، ما يؤدي إلى إتلاف الإنتاج الوطني موجود حسبه- ويحقق الاكتفاء الذاتي، بالنظر إلى أنّ المنتجين والمربين بإمكانهم الإنتاج، غير أنّ افتقار القطاع لمؤسسات التحويل والتبريد والتعليب والعجز المسجل على مستوى التخزين، تسبب في اختلال عملية الاعتناء بفائض الإنتاج، ما يؤدي إلى إتلاف كميات كبيرة منه، وهذا ما يحدث للخضر والفواكه، وكذلك اللحوم البيضاء، ما يؤدي بالضرورة إلى قلة العرض وبالتالي ارتفاع الأسعار في الأسواق ، ليكون التكفل بالإنتاج الوطني الفلاحي أهم تحد ينتظر السلطات لتحسين القطاع.
منير.ح

شاهد أيضاً

أعضاء مجلس الأمة يصادقون بالأغلبية على نص قانون المالية 2026

صادق أعضاء مجلس الأمة, اليوم الخميس, بالأغلبية على نص قانون المالية لسنة 2026, الذي يتضمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *