“إيجاس” تستأنف المفاوضات مع
استأنفت شركة سوناطراك المفاوضات مع الشركة القابضة للغازات الطبيعية المصرية “ايجاس”، لاستيراد شحنات غاز مسال بدءا من العام القادم، وفقا لمصدر مسؤول بالشركة المصرية.
وبحسب المصدر، تسعي مصر إلى الاتفاق علي شحنات من الغاز المسال لتصل خلال العام القادم، ومن من المتوقع أن يزور وفد مصري رفيع المستوى الجزائر خلال أكتوبر آو نوفمبر علي أقصي التقديرات للانتهاء من الاتفاق، وكانت الشركة القابضة قد اتفقت مع شركه سوناطراك علي توريد نحو 6 شحنات من الغاز المسال الطبيعي، حجم كل منها 145 ألف متر مكعب، بدءا من مارس الماضي.
وكانت وزاره البترول المصرية، قد أبرمت عده تعاقدات لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الخارج، على أن تصل مطلع أفريل الماضي، ووقعت الوزارة عقدا مع شركة هوج النرويجية لاستئجار مركب لتحويل الغاز المسال إلي طبيعته الغازية لتسهيل ضخه بالشبكة القومية للغاز، ويتضمن الاتفاق استئجار السفينة لمده 5 سنوات لتوفير كميات من الغاز الطبيعي تزيد علي 500 مليون قدم مكعب يوميا، لسد احتياجات محطات الكهرباء. وأضاف المصدر المصري، أن الشركة كانت تطمح إلي إبرام اتفاق مع الشركة الجزائرية مماثل للاتفاق مع شركه جازبروم الروسية، مشيرا إلي أن الشركة الجزائرية لديها نظام يحدد التفاوض على الشحنات سنويا.
وصلت أمس إلى ميناء الإسكندرية الباخرة “بريدج” والتي تحمل شحنة سولار تزن 38 ألف طن. وقال رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، اللواء عبد القادر درويش، إن “الباخرة قادمة من الجزائر، وتم تفريغ حمولتها دون معوقات بعد إنهاء الإجراءات الجمركية، تمهيدا لضخها وتعبئتها”. وأكد درويش، على ارتقاء وزيادة حركة تداول الحاويات والشاحنات، نتيجة استحداث واستخدام النظم الإلكترونية في عمليات شحن وتفريغ البضائع، واستخدام نظام الشباك الواحد لتسهيل حركة التجارة.
ويطمح مجمّع النفط والغاز الطبيعي سوناطراك إلى زيادة إنتاجه من الغاز بنسبة 13 بالمائة خلال سنة 2019، في حين أعلنت سوناطراك عن التزامها بخطة الاستثمار قوامها 90 مليار دولار على مدى الـ5 سنوات القادمة، رغم الأوضاع التي تعرفها أسعار البترول في السوق الدولية. قالت وزارة الطاقة في بيان لها إنّ سوناطراك تخطّط لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي بـ13 في المائة بحلول عام 2019، فيما تراجع حجم صادرات من النفط والغاز بنحو 8.9 بالمائة في الربع الأول من سنة 2015، متأثرا بركود الإنتاج وزيادة حادة في الطلب المحلي، وهو الأمر الذي ألحق أضرارا بعائدات التصدير وسياسة الإنفاق. وفي السياق ذاته، أعلنت شركة سوناطراك أنّها ستلتزم بخطة للاستثمار قوامها 90 مليار دولار على مدى 5 سنوات القادمة، بالرغم من هبوط أسعار البترول في السوق الدولية، لكنها لم تعلن بعد عن تفاصيل جولة مزادات جديدة لعقود الطاقة تهدف إلى جذب مستثمرين أجانب. وأفادت المصادر ذاتها أنّ الاستثمارات لزيادة إنتاج الغاز تقدّر بنحو 40 مليار دولار، دون ذكر تفاصيل بشأن كيف أو أين سيزيد الإنتاج، مشيرا إلى أنّ إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي سيرتفع بأكثر من 13 بالمائة بحلول عام 2019، لتلبية الطلب المحلي وزيادة الصادرات، وتعتمد الجزائر بشدة على إيرادات الطاقة التي تشكّل 60 في المائة من الميزانية و95 في المائة من الصادرات. ومن المتوقّع أن تتراجع عائدات صادرات النفط والغاز بـ50 في المائة إلى 34 مليار دولار هذا العام.
ومن جهة أخرى، قال عبد المالك سلال، خلال اجتماعه بالولاة، إنّ الحكومة ستخفّض الإنفاق إلى 9 في المائة في 2016، وهذا نظرا لتراجع الإيرادات بعد هبوط أسعار النفط العالمية، حيث تحاول الجزائر تعويض انخفاض عائدات الطاقة التي تمثّل 60 بالمائة من ميزانيتها.
///////////
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
