الثلاثاء, يناير 13, 2026

شباك واحد بمحطة آغا وتعطلات تمتد لساعات في مواقف الترامواي

إلى متى يبقى تدني الخدمات وسوء التنظيم بقطاع النقل في العاصمة؟

Capture_d___e__cran_2015_09_04_a___13.42.56_169901323

عبر العشرات من المسافرين والمتجهين نحو محطة القطار “آغا”، بالعاصمة، عن تذمرهم وغضبهم الشديدين اتجاه القائمين على المحطة وما تقدمه من خدمات متدنية، خاصة في هذه الفترة، حيث أكد هؤلاء أن هذه المحطة تقدم خدماتها على مستوى شباك واحد أو اثنين على الأكثر في غالب الأحيان لتبقي الشبابيك الأخرى عاطلة عن خدمة المسافر، مما يرغم هؤلاء على الانتظار وقضاء وقت من أجل تسليم تذكرة السفر وسط ذلك الحشد من المسافرين الذي تعرفه المحطة خصوصا في فترات نهاية دوام العمل وهذا ما أدى إلى استياء عدد كبير من المسافرين وخاصة المتوجهين نحو مدينة الشلف وهران وبجاية، لأنها المحطة الوحيدة التي تتوفر على رحلات في هذين الاتجاهين، وما يسفر عن تذمر هؤلاء هو حدوث مناوشات كلامية وشجارات بين هؤلاء المواطنين ليتأزم الوضع لدى تدخل أعوان الأمن العاملين بالمحطة الذين يصبحون طرفا في النزاع عوض أن يقوموا بإنهائه، وسط هذه الفوضى اشتكى المتوافدون على المحطة من تدني مستوى الخدمات المقدمة في الوقت الذي عرفت فيه المؤسسة الوطنية للسكك الحديدية تدعيم قطاع النقل بشبكة القطارات الجديدة، وللحد من تلك المعاناة مع طوابير الانتظار وراء شبابيك المحطة، طالب العديد من الوافدين على المحطة بضرورة تدعيم الشبابيك بعمال القطاع لضمان تقديم خدمات في المستوى للمواطنين وتجنب حدوث مناوشات وشجارات بين عمال القطاع والمسافرين وقد أكد بعض المواطنين المتجهين إلى غرب البلاد والذين يستعملون هذا الخط كل أسبوع تقريبا، أن هذه المحطة تشهد نقصا كبيرا في الخدمات ولا طالما رفعوا انشغالاتهم لمسؤولي مديرية نقل السكة الحديدية، إلا أن الحجج دائما تكون غير منطقية ومقنعة مطالبين بتحسين الخدمات كونها تعد أكبر محطة على مستوى العاصمة، فمتى يدرك المسؤولون على قطاع النقل حجم معاناة هؤلاء؟.
من جهة أخرى، وفي ذات القطاع، يشتكى مستعملو الترامواي من التعطلات المتكررة والتوقف لساعات دون معرفة السبب، ما يدفعهم إلى الانتظار الطويل في المواقف، فحالة من الفوضى وسوء التسيير تشهدها العديد من مواقف الترامواي بالعاصمة، جراء التعطلات المتكررة والتي تدوم لساعات دون إعلام الزبائن سبب التأخر، وهو الأمر الذي استاء له مستعملو الترامواي خاصة مع الدخول الاجتماعي، ما يضطرهم إلى الانتظار لساعات في المواقف الأمر الذي يتسبب في تأخرهم عن مناصب عملهم، حيث أكد المتحدثون أن الوضع الراهن اضطرهم إلى النهوض باكرا للوصول في الموعد إلى وجهاتهم، أو التوجه إلى المواقف الخاصة بحافلات النقل إلا أنهم يواجهون المشكل نفسه في ظل النقص الذي تشهده هذه الأخيرة، ناهيك عن التأخرات التي يعمد إليها سائقو هذه الحافلات في كل موقف، من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح، بالإضافة إلى الاختناق المروري الذي تشهده مختلف الطرقات، خاصة مع عودة العمال إلى مناصب عملهم بعد العطلة الصيفية، وبهذا الصدد تساءل العديد من مستعملي الترامواي عن سبب التأخرات المتكررة للترامواي التي لم يجدوا لها أي تفسير، وحسب تصريحات أحد العمال بالترامواي، فإن السبب في التعطل يكمن في خلل تقني على مستوى الوسيلة وكذا عدم قدرة عدد القطارات المتوفرة على استيعاب الكم الهائل من الركاب، فهل صمم الترامواي من أجل استيعاب عدد محدود من الركاب؟.

ر.ف

شاهد أيضاً

من الحدود الغربية للوطن : تشديد الخناق على مهرّبي المخدرات و المؤثرات العقلية

أطاحت مصالح أمن ولاية الجزائر من الإطاحة تطيح بجماعة إجرامية منظمة تتاجر بالمؤثرات العقلية بالعاصمة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *