عبر سكان بلدية فوكة البحرية، الواقعة بولاية تيبازة، عن قلقهم وغضبهم الشديد من الوضعية الكارثية والمتواصلة بسبب كثرة الأوساخ والنفايات المنزلية التي شوهت ديكور الشاطئ، بسبب الغياب التام للرقابة وانعدام الحاويات، الأمر الذي غيّب الصورة الجمالية للشاطئ، حيث أصبح يشبه مفرغة عمومية، إذ أصبحت تنشب مناوشات بين السكان نظرا إلى ظاهرة الرمي العشوائي بسبب غياب الحاويات التي كان من المفروض أن تقوم البلدية بتخصيصها، من جهتهم، أكد العديد من السكان في حديثهم أنهم يفتقرون إلى حاويات ومفرغات عمومية لوضع النفايات، الأمر الذي شجع على ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات ما يخلف انتشار الروائح الكريهة والحشرات التي قد تؤدي في الكثير من الأحيان إلى ظهور أمراض خطيرة، سيما على صحة وسلامة الأطفال، خاصة في الفترة الليلية بحيث لا يستطيع أطفال المنطقة، النوم بسبب الانتشار الرهيب للناموس الذي يترك أمراض جلدية جراء الرمي العشوائي للنفايات المنزلية دون مراعاة شروط النظافة، في نفس السياق، أكد أحد المواطنين أنهم يضطرون إلى إغلاق النوافذ لتجنب الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المبعثرة والحشرات الضارة تجنبا لحدوث أمراض هم في غنى عنها، حيث ألقى سكان بلدية فوكة البحرية بالمسؤولية على مصالح البلدية لعدم قيامها برفع النفايات بصفة مستمرة ومنتظمة في حين تعد البلدية من الأماكن التي تجذب الزوار خاصة ونحن في فصل الصيف والاصطياف.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
