ناشد قاطنو حي 18 فيفري، المتواجد ببلدية شرشال، بولاية تيبازة، المنتخبين المحليين لانتشالهم من جملة المشاكل التي سبق وأن رفعوها والمتمثلة أساسا في القضاء على النفايات التي تراكمت بالحي وشكلت ديكورا أسودا، بالإضافة لإعادة تصليح شبكة الإنارة العمومية من أجل تسهيل تنقلاتهم، إضافة إلى توفير الأمن بعد أن عاد نشاط العصابات الإجرامية للظهور، وبهذا الخصوص، جدد سكان حي 18 فيفري ببلدية شرشال، مطالبهم الملحة بتنظيف الحي وجمع النفايات ونقلها من طرف مصالح البلدية وأعوان النظافة، حيث أدت تراكم هذه الأخيرة، إلى تشكيل ديكورا أسودا بالحي، الأمر الذي أصبح يبعث على الإشمئزاز، إضافة إلى الإزعاج الذي تشكله الروائح الكريهة خاصة في الأيام التي ترتفع فيها الحرارة، كما ألح القاطنون على ضرورة إعادة إضاءة حيهم الذي لم تنعم أعمدته الكهربائية بأية تصليحات منذ زمن بعيد، مما عكر حركة المرور، وساهم في تنامي معدل الحوادث وتفشي الجرائم، بالرغم من تقدمهم في عدة مرات إلى مقرات الجهات المسؤولة أملا في الحصول على التفاتة منهم والتكفل بهذا المشكل، إلا أنهم في كل مرة يتلقون وعود لا محل لها من الحقيقة، وقد عبر أحد القاطنين بالحي عن تذمره الشديد من الظلمة التي تغطي المكان والتي هيأت للمجرمين التمثيل على مسرح حيهم بكل حرية مطلقة، دون وجود قيود تقيدهم حتى أفشوا المشاكل وأثاروا الرعب في بيوت عدة خوفا من التعرض لعمليات النهب والسرقة المتداولة بالحي، حتى أن العديد من الشباب باتوا لا يفارقون بيوتهم خوفا من الاعتداءات أين طالبوا في مرات عدة ضرورة صيانة الإنارة العمومية المفقودة بتركيب مصابيح جديدة، فمتى تستجيب البلدية لمطالبهم؟.
ر.ف
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
