نظمت وزارة الصحة، اليوم بالجزائر العاصمة، يوما إعلاميا وتحسيسيا بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب.
وبالمناسبة، أبرز وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، في كلمة قرأها نيابة عنه رئيس الديوان بالوزارة، حاج معطي خليل رضا، أهمية الالتزام الجماعي بمكافحة هذا الداء وتعزيز الجهود الرامية إلى الوقاية منه والتحسيس بمخاطره وانعكاساته على الصحة العمومية، مع الحد من انتشاره.
وأشار في هذا الصدد إلى أن داء الكلب لا يزال يشكل تحديا بالنسبة للصحة العمومية على المستوى العالمي، لانتشاره على مستوى أكثر من 150 دولة، فضلا عن كونه يتسبب في وفاة 60 ألف شخص سنويا.
ومن بين المكتسبات التي حققتها الجزائر في هذا المجال -يقول الوزير- “ضمان توفير اللقاحات الآمنة والفعالة مجانا واعتماد بروتوكولات موحدة للتكفل بحالات الإصابة، فضلا عن التكوين المستمر للمهنيين وتعزيز قدراتهم في مجال الوقاية والتكفل”.
وبهذا الخصوص، بادرت وزارة الصحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بإعداد الخطة الوطنية الاستراتيجية متعددة القطاعات للوقاية من داء الكلب ومكافحته، للفترة الممتدة من 2023 إلى 2027، والتي تندرج ضمن المساعي الرامية إلى “تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية وتوحيد الجهود الوطنية لمكافحة هذا المرض”.
كما عمدت الوزارة -يضيف الوزير- إلى إنشاء لجنة متعددة القطاعات للوقاية من الأمراض المتنقلة من الحيوان إلى الإنسان ومكافحتها، إلى جانب لجنة الخبراء المكلفة بالوقاية من داء الكلب ومكافحته.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة