شدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على أن البلدية والمجلس الشعبي البلدي يشكلان النواة الأساسية للتنمية والتكفل بانشغالات المواطنين، مؤكداً أن خدمة المواطن تقوم على حسن الاستقبال والإنصات والتكفل الجاد، مع تقديم إجابات واضحة وواقعية، وتوجيه البرامج نحو الأولويات التي تمس حياته اليومية، لاسيما السكن والخدمات الأساسية والمشاريع الجوارية.
وخلال إشرافه على مراسم تنصيب والي ولاية تيارت، أكد وزير الداخلية أن التقسيم الإداري الجديد، من خلال استحداث ولاية قصر الشلالة، يندرج في إطار تقريب الإدارة من المواطن، وتعزيز فعالية التسيير. وإعطاء دفع جديد للتنمية المحلية، بما ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للسكان. مشيراً إلى الروابط الاجتماعية والعائلية التي تجمع بين تيارت وقصر الشلالة.
كما دعا الوزير سلطات وإطارات ولاية تيارت، بمختلف مكوناتها المدنية والأمنية والعسكرية. إلى مواصلة مرافقة ولاية قصر الشلالة وتقديم الدعم اللازم لها إلى غاية استكمال هياكلها. وترسيخ استقرارها، مؤكداً أن إنجاح هذا المسار مسؤولية جماعية قائمة على التنسيق والتكامل.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة