شددت الأمم المتحدة على ضرورة وقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الأساسية في السودان وعلى أن تضمن جميع الأطراف وصولا إنسانيا سريعا وآمنا وبلا عوائق إلى المحتاجين في كل مكان.
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في تصريحات صحفية، إن الهجمات التي شهدتها السودان خلال الأيام القليلة الماضية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في شتى أنحاء البلاد، ولا سيما في ولايات كردفان.
وأشار إلى أن الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان ببلدتي الدلنج وكادقلي في ولاية جنوب كردفان أصبحت تفتقر، بشكل متزايد، إلى الأمان، الأمر الذي تسبب في عرقلة حركة الإمدادات الإنسانية والتجارية.
وأضاف أن التصعيد العسكري بالقرب من الحدود مع إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق قيد العمليات الإنسانية بشكل حاد، بينما يؤدي تزايد انعدام الأمن والقيود المفروضة على تحركات العاملين في المجال الإنساني في إقليم دارفور إلى خنق سبل الوصول الإنساني.
وتابع قائلا: “يواجه عمال الإغاثة هجمات على طول الطرق الرئيسية، في حين اضطرت بعض المنظمات إلى تعليق عملياتها بالكامل، مما ترك الفئات السكانية المستضعفة تعاني من نقص أكبر في الخدمات المتاحة لها”.
وقد أسفر النزاع المسلح في السودان، الذي بدأ في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص، مما تسبب فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وأ
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة