احتضنت بلدية تاوقريت، والمتواجدة بولاية الشلف، وبالتنسيق مع جمعية الإدريسي لترقية المرأة الريفية، حملة لتكوين النساء في تربية الحيوانات الداجنة، وكانت هذه العملية من تنظيم جمعية الأمل لمرضى داء السكري، وقامت الجمعية بتنظيم يوم تكويني لفائدة 40 إمرة ريفية من خمس بلديات واقعة بالشمال الغربي لولاية الشلف وهي المصدق، الهرانفة، تاوقريت، عين أمران والظهرة، وهذا بدار الثقافة، حيث تم توزيع المتكونات على فوجين ، أين تتلقى المتكونات دروسا نظرية وتطبيقية في كيفية تربية الأرانب بالإضافة إلى تربية النحل، للإشارة فان الدورة التكوينية والتي ستستغرق يومين كاملين، كانت تحت إشراف خبراء في المجال الفلاحي والتابعين إلى المعهد التقني لتربية الحيوانات بابا علي “فرع الشلف”، وهو ما أشار إليه أحد المكونين، المهندس بوشاقور جيلالي، والذي لخص أهمية تربية الأرانب مشيرا بأن هذا النوع “مومين كانلين”، له أهمية غذائية خاصة لأنه غني بالبروتين، وأهم ما يحتاج إليه المربي في تربية الأرانب حسب ذات المتحدث، الأقفاص التي يجب أن تتوفر للحيوان فهي تساعده على النمو، أما أهم الظروف البيئية التي يجب أن تتوفر هي درجة الحرارة تكون ما بين 17 و 19 درجة في قاعة الولادة و 14 إلى 22 درجة في قاعة التسمين، وكذلك الرطوبة يجب أن تكون ما بين 55 إلى 75بالمئة، بالإضافة إلى التهوية، هناك طريقتان لتوفير التهوية الديناميكية وهذا بوضع أجهزة طرد الهواء، أو التهوية الطبيعية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
