طلب البطل الأولمبي الجزائري “توفيق مخلوفي”، ، الصفح من مواطنيه بعد إخفاقه في نهائي الـ 1500 متر لبطولة العالم الأخيرة في بكين، وإذ ربط ما حصل باعتبارات تكتيكية وأخرى لها صلة بالتحضيرات، فإنّ ابن “سوق أهراس” وعد بإبهاج الجزائريين في الفترة القليلة المقبلة.
في تصريحات نتشرها موقع “كل شيئ عن الجزائر”، قال “مخلوفي” (27 عاما) إنّه قدّم أحسن ما لديه في المونديال الصيني وكان جاهزا بدنيا، لكنه أقرّ بارتكابه خطئا في الخروج المبكّر وهو ما ربطه بـ “القلق الذي اعتراه أثناء السباق”، كما أقحم “توفيق” سببا ثانيا: “كنت ضحية الاستراتيجية الجيدة للرباعي الكيني الذي أحسنوا تسيير السباق”.
وتابع “مخلوفي”: “مستوى العدائين كان هو نفسه، لذا أردت الذهب، وكنت واثقا من إمكانياتي لكني لم أستطع إكمال المائة متر الأخيرة بالريتم ذاته، لكن يجب أن أعترف بأنّ تأخر مرحلة الإعداد في بداية الموسم أثّر عليّ كثيرا، ومدربي الفرنسي فيليب دوبون نبّهني إلى حتمية استرجاع أشياء كثيرة على المستوى البدني”.
ورغم ما تقدّم، إلاّ أنّ “مخلوفي” أسرّ: “دوبون قدّم لي التهاني، وقال إنّ ما فعلته في بكين كان إنجازا، قياسا بالمشاكل التي أخّرت تحضيراتي، والآن سنسعى لتصحيح أخطاء النهائي الأخير، ولا تنسوا أننا عملنا لأربعة أشهر فحسب وهو حيز زمني ليس كافيا”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
