أكد وزير التربية الوطنية، السيد عبد الحكيم بلعابد، مساء امس بولاية المنيعة، أن امتحان شهادة البكالوريا في يومه الأول تم في ظروف “ممتازة” عبر كامل التراب الوطني، حيث كشف أنه تقرر إدراج تصحيح رابع لأوراق إمتحانات البكالوريا هذه السنة و أن الإعلان عن نتائج امتحاني شهادتي “البيام” و”الباك” سيكون في 29 يونيو و20 يوليو على التوالي كأقصى تقدير.
وأوضح الوزير لدى إشرافه على فتح أظرفة امتحان مادة العلوم الإسلامية المبرمجة في الفترة المسائية، وذلك على مستوى مركز الاجراء بمتوسطة “الشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي”، بعاصمة الولاية، أن “ظروف الامتحان في مجملها كانت, ممتازة”, في ظل “توفر كافة الاجراءات التنظيمية الكفيلة بضمان الراحة النفسية للمترشحين, خاصة مع الحرارة المرتفعة التي تشهدها الولايات الجنوبية للوطن, أين تم تجهيز مراكز الاجراء بالمكيفات الهوائية”.
وبهذه المناسبة أشاد بلعابد بـ”الجهود المبذولة من طرف كل القطاعات المعنية والمصالح العمومية الذين تجندوا لضمان التنظيم الجيد لهذا الموعد التربوي الهام”.
يذكر أن أزيد من 860 ألف مترشح, قد شرعوا ابتداء من اليوم الأحد, وعلى مدار خمسة أيام (من 9 إلى 13 يونيو), في اجتياز امتحانات شهادة البكالوريا (دورة 2024), موزعين على 2893 مركز إجراء عبر التراب الوطني.
ارتياح لدى التلاميذ بخصوص أسئلة اللغة العربية
أعرب عدد من التلاميذ الذين اجتازوا امس امتحان اللغة العربية لشهادة البكالوريا (دورة يونيو 2024 ) عن ارتياحهم لأسئلة هذه المادة التي اعتبروها في متناول الجميع.
وقد عبر بعض التلاميذ الذين التقتهم الصحافة بعدد من مراكز الاجراء بالجزائر العاصمة عن رضاهم لمضمون أسئلة اللغة العربية, حيث اختار اغلبهم الموضوع المتعلق بالقضية الفلسطينية، مبرزين أن الاسئلة لم تخرج عن المقرر الدراسي.
وأوضح التلميذ جاسم بوملاح من ثانوية “عبد المالك تمام” بالقبة, شعبة “آداب وفلسفة”, أنه اختار عن قناعة موضوع الشعر الذي تناول معاناة أطفال فلسطين, مشيرا إلى أن الاسئلة كانت سهلة ومكنته من التعبير عن مشاعره بخصوص ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم وعدوان من طرف الكيان الصهيوني.
بدورها أبرزت التلميذة بشرى طالبي من ذات الثانوية, أنها اختارت نفس الموضوع , لكونه قريب من الواقع من جهة وكذا لما تملكه من رصيد المعلومات بخصوص هذا الموضوع الذي طغى على الساحة الاعلامية و وسائل التواصل الاجتماعي, معربة عن أملها في أن تكون مواضيع الامتحانات المقبلة في المتناول أيضا.
من جهة أخرى أبدى عدد من أولياء التلاميذ الذين التقتهم الصحافة أمام ثانوية “الادريسي” برفقة ابنائهم وبناتهم الذين امتحنوا في اللغة العربية من شعبتي العلوم التجريبية وتقني رياضي, عن ارتياحهم للأجواء التي يجرى فيها الامتحان, متمنين ان تكلل مجهودات كل المترشحين بالنجاح والانتقال الى الجامعة, كما أثنوا على الإمكانيات البشرية والمادية المسخرة لضمان السير الحسن لهذاالامتحان الهام.
الإعلان عن نتائج امتحان “الباك” في 20 يوليو كأقصى تقدير
كما كشف وزير التربية الوطنية, السيد عبد الحكيم بلعابد, أن الإعلان عن نتائج امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة 2024 سيكون في 29 يونيو و20 يوليو على التوالي كأقصى تقدير.
وخلال نزوله ضيفا ، أول امس السبت, على العدد الأول من حصة “لقاء التلفزيون” للتلفزيون الجزائري, أكد السيد بلعابد أن الإعلان عن نتائج امتحان شهادة البكالوريا “سيكون في 20 يوليو كأقصى تقدير”, مبرزا التحضير” الجيد” لهذا الامتحان “الوازن” في المجتمع.
أما بخصوص توقعاته لنتائج شهادة التعليم المتوسط, أكد الوزير أن “الاستقرار في الدروس وانهاء البرنامج في وقته المحدد والظروف الحسنة التي جرت فيها الامتحانات ستنعكس إيجابا لا محالة على النتائج”, مشيرا إلى أن “فتح مراكز التصحيح سيكون في 11 يونيو الجاري على أن يتم الإعلان عن نتائج الامتحان يوم 29 يونيو كأقصى أجل”.
وأشار إلى أن الامتحانات الرسمية لهذه الدورة “عرفت اجراءات جديدة على غرار بكالوريا شعبة الفنون التزاما بتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون المستندة على خلفية اقتصادية انطلاقا من أهمية الصناعة السينماتوغرافية في تنمية الاقتصاد”, لافتا إلى “تسجيل 146 مترشحا في هذه الشعبة سيجتازون الامتحان ب4 خيارات, وكذا إدراج التصحيح الرابع في البكالوريا وأيضا اعتماد الرقمنة في عمليات التسجيل وبلوغ+ 0 ورق+” .
كما أوضح الوزير أن عملية الرقمنة, “ملف دولة يخص كل القطاعات وتسير بوتيرة متسارعة”,مضيفا أن قطاعه “بصدد الانتهاء من رقمنة كل ما تعلق بالبيداغوجيا, الإدارة, التنظيم والهياكل وغيرها وسيصل بفضل ذلك إلى تحقيق الشفافية, تحييد التدخل البشري وتخفيف التكلفة وكذا تقليص المسافات وربح الوقت والتحكم أكثر في مصداقية العمليات”.
وذكر في هذا الصدد, بـ”تنظيم حركة تنقل الموظفين والدخول المدرسي السلس إلى جانب تكريس تكافؤ الفرص وتفادي الطعون وأيضا عملية التوجيه التي أكد أنها آخر عملية تمت رقمنتها بهدف ربح الوقت والجهد وتوجيه التلميذ إلى الشعبة التي تتناسب ورغباته وقدراته”.
ولفت في هذا المنحى إلى التوجه العلمي والتكنولوجي للدولة وإنشاء مدارس عليا للرياضيات والذكاء الاصطناعي وغيرها والتي “جعلت شعبة الرياضيات وتقني رياضي تلقى اقبالا متزايدا, بحيث وصلت نسبة التوجيه إلى 10 بالمئة بالنسبة للرياضيات و 15 بالمئة بالنسبة لتقني رياضي فيما يرتقب بلوغ نسبة 20 بالمئة هذا الموسم تماشيا مع السياسة الرشيدة للسيد رئيس الجمهورية”.
وعن الدخول المدرسي القادم, سيتم — حسب الوزير– “تجسيد اصلاحات مدروسة وهادفة من خلال تخفيف برامج التعليم الابتدائي ووزن المحفظة وزيادة حيز الانشطة الفنية الذي كان محددا ب 7 بالمئة ليصل إلى 20 بالمئة, بحيث ستضاف ساعة ثانية إلى الحجم الساعي المخصص للتربية البدنية والرياضية, كما سيتم طباعة كتاب مدرسي خاص باللغة الانجليزية وتجهيز 1700 ابتدائية باللوحات الالكترونية وكذا توزيع الكتاب الرقمي مجانا وتخصيص امتحان تقييم المكتسبات للسنوات 1, 2 و3 ابتدائي”.
وبعد أن ذكر بالتحاق 1 مليون و24 الف تلميذ بالمدرسة خلال الدخول المدرسي القادم, كشف الوزير أنه بداية من 2025/2024 سيكون “التعليم التحضيري متاحا للجميع دون استثناء”.
ولدى تطرقه إلى التسجيلات الخاصة بالسنة الاولى ابتدائي عبر المنصة الرقمية, أعرب الوزير عن سعادته “بما تحقق من هذه العملية بعد وصول نسبة التسجيل إلى 97 بالمئة في وقت قياسي مقارنة بما سبق” ,مشيدا بالربط البيني بين قطاعه ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والذي مكن –حسبه– من “تحديد المعنيين بالتسجيل والتحكم الجيد في العملية.”
وزير التربية يكشف عن جديد البكالوريا
كشف وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد أنه تقرر إدراج تصحيح رابع لأوراق إمتحانات البكالوريا هذه السنة.
وقال الوزير في حوار له مع التلفزيون العمومي، أن التصحيح الرابع لأوراق الإمتحان هو إجراء هام واستراتيجي. خاصة وأنه كان يعتمد في السنوات السابقة في البعض من الأحيان عندما يتحصل التلاميذ في الإمتحان على نقاط بعيدة على تلك المتحصل عليها في السنة الثالثة والإمتحان التجريبي أين يقدم التلاميذ على تقديم الطعون.
وأشار وزير التربية، إلى أن الإجراء يهدف إلى مراقبة النقاط لتكون سليمة وهي المتحصل عليها. مشيرا إلى أن التصحيح الرابع جاء ليكون مقارنة بين النقطة النهائية المتحصل عليها في البكالوريا مع النقطة المتحصل عليها في السنة الدراسية في نفس المادة والشعبة. وإذا لم يكن هنالك فارق كبير ويتجاوز الفروق المقبولة نظرا للتصحيحات الثلاثة يرجع إلى التصحيح الرابع لتفادي ظلم أي مترشح.
وأوضح الوزير، أنه تم التأسيس لهذا الإجراء الجديد بشكل إجمالي وشامل وهو إضافي لتأمين نقاط سليمة خالية من الأخطاء للتلاميذ.
ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة