قال وزير الداخلية، إبراهيم مراد، أمس، أن هذا مشروع إعادة تهيئة الواجهة البحرية للعاصمة، يهدف إلى إسترجاع جمال الواجهة البحرية للعاصمة، وجعلها عاصمة مرموقة ومن أحسن المدن على مستوى البحر الأبيض المتوسط
وأكد مراد، في تصريحات صحفية عل هامش زيارته لولاية الجزائر أنه وفي غضون سنة أو سنتين، سيتم تجسيد العديد من المشاريع والفضاءات، وإعادة الإعتبار لأخرى، لإسترجاع جمال عاصمة الجزائر.
مشددا على ضرورة إنجاز كل هذه المشاريع المكلفة، حتى نعيد لعاصمة البلاد رونقها وجمالها وبحرها وحضارتها، وكذا تنشيط الحركة السياحية بالعاصمة بعصرنة المرافق الكبرى.
وأوضح مراد أن “العديد من الفضاءات أعيد لها الاعتبار, بهدف استعادة العاصمة لمميزاتها على رأسها الواجهة البحرية, وهو ما يندرج ضمن المخطط الأزرق للمصالح الولائية”.
و على هامش تفقده لأشغال تهيئة الواجهة البحرية على مستوى الجهة الغربية لميناء الجزائر (المسمكة), أبرز أن إعادة تهيئة الواجهة البحرية يعد “مشروعا طموحا يتضمن عدة نقاط على رأسها الدهاليز الرابطة بين القصبة وساحة الشهداء وإيصالها بالبحر”, مشيرا إلى أن “هكذا مشاريع تصب في إطار استعادة الجزائر لبعدها الحضاري الذي حاول المستعمر الفرنسي طمسه عن طريق الهيمنة العمرانية وفصل الواجهة عن البحر, في حين يتم تدارك ذلك اليوم بتصميم وإنجاز جزائري من شأنه جعل العاصمة من أحسن المدن المتوسطية”.
و بالمقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد, تلقى الوزير عرضا بمركز القيادة والسيطرة التابع للمديرية العامة للأمن الوطني, حول “مخطط فك الاختناق المروري بالعاصمة, عبر اعتماد نظام التسيير الآلي الذكي للإشارات ثلاثية الألوان, ونظام المراقبة بواسطة الفيديو”.
و بحسب العرض, فإن المرحلة التجريبية لاعتماد نظام التسيير الآلي الذكي للإشارات ثلاثية الألوان المجسدة على مستوى 22 نقطة كخطوة أولى, “أثبتت نجاعتها”. كما تم الكشف عن مشروع “توسعة نظام المراقبة بالفيديو بـ5592 كاميرا مراقبة, تضاف إلى 1837 الحالية, وهو ما من شأنه توفير التغطية الشاملة للعاصمة”.
ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة