الجمعة, فبراير 27, 2026

لإنشاء بنوك وتسهيل دخول السلع : إتفاقيات في الأفق بين الجزائر وموريتانيا

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أنه إتفق مع نظيره الموريتاني على لقاء مرتقب يجمع وزيري تجارة البلدين تعزيزا للتعاون والتبادل من خلال إنشاء بنوك وتسهيل دخول السلع والبضائع.

وأبرز رئيس الجمهورية في تصريحات نقلتها المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري، أن “السلع والبضائع الموريتانية واضحة الأصل مرحب بها دون ضريبة وهو الأمر نفسه بالنسبة للمنتجات الجزائرية”.

ودعا رئيس الجمهورية المتعاملين الإقتصاديين الموريتانيين للاستثمار في منطقة التبادل الحر والإستفادة من الإعفاء الضريبي والجمركي.

كما أكد الرئيس تبون، أن “طريق تندوف زويرات سيمكن من دخول السلع الموريتانية والجزائرية بطريقة سهلة بين البلدين”.

من جهته، أكد الرئيس الموريتاني، أن م”نطقة التبادل الحر ستكون منطقة تلاقي وجسر تبادل”، كما أثنى الرئيس الموريتاني على “جهود الجزائر في تعزيز التعاون الثنائي وأكد على أهمية الطريق الذي سيربط بين البلدين”.

للتذكير، وصل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رفقة الرئيس الموريتاني إلى منطقة مشروع إنجاز المنطقة الحرة التجارية بتندوف.

ووضع رئيس الجمهورية رفقة نظيره الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، حجر الأساس لإنجاز مشروع المنطقة الحرة تندوف ،حيث تعتبر المنطقة التجارية الحرة بتندوف، همزة وصل بين الجزائر وبلدان غرب إفريقيا من خلال المعبر الحدودي الشهيد “مصطفى بن بولعيد”.

هذا وتبعد المنطقة الحرة التجارية عن مقر ولاية تندوف بـ75 كلم وتتربع على مساحة 200 هكتار، وتتوفر المنطقة الحرة التجارية على مختلف المرافق الخدماتية واللوجيستية كالفنادق والمطاعم والنقل.

وتحتضن المنطقة الحرة إلى جانت فضاءات العرض مختلف الشركات والمتعاملين الإقتصاديين.

للإشارة ، كان الرئيس تبون مرفوقا برئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة واستقبله بأرضية المطار السلطات المحلية المدنية والعسكرية.

كما أعطى رئيس الجمهورية، رفقة نظيره الموريتاني، إشارة إنطلاق إنجاز الطريق تندوف-الزويرات ،حيث تابع رئيس الجمهورية رفقة الرئيس الموريتاني عرضا حول المركزين الحدوديين الثابتين.

وتمكنت الجزائر من خلال مشروع الطريق البري الذي يربط بين مدينتي تندوف بالجزائر والزويرات بموريتانيا والممتد على مسافة تقارب 800 كيلومتر،من انجاز لأول مرة منذ استرجاعها للسيادة الوطنية، منشأة ذات أهمية كبرى خارج حدودها، بحيث تكفلت مؤسسات جزائرية بمختلف مراحل الإنجاز.

وسيكون للمعبر البري الحدودي “الشهيد مصطفى بن بولعيد” الرابط بين البلدين، بالغ الأثر في الرفع من حجم المبادلات التجارية التي تعرف حاليا تناميا مستمرا.

ق.و

شاهد أيضاً

اتحاد الحراش يطيح بشبيبة القبائل، جمعية الشلف ووفاق سطيف يحسمان تأهلهما

حسم اتحاد الحراش (الرابطة الثانية) لقاء القمة الذي جمعه بشبيبة القبائل (الرابطة الأولى)، بنتيجة 1-0، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *