تضمن المنشور الوزاري الخاص بالدخول المدرسي 2024-2025 العديد من المستجدات على المستوى التنظيمي والبيداغوجي وحتى التكويني.
أكدت وزارة التربية الوطنية أنه سيتم تعميم تدريس اللغة الانجليزية في الموسم الدراسي 2024-2025 ليشمل السنة الخامسة ابتدائي.
وحسب المنشور الإطار للدخول المدرسي ،اكدت الوزارة على” ضرورة تعميم تدريس هذه اللغة لتشمل السنوات الثالثة والرابعة والخامسة ابتدائي بداية من الموسم القادم”.
وأكدت الوزارة أن” الدخول المدرسي المقبل يندرج ضمن سيرورة تنفيذ مخطط عمل وزارة التربية الوطنية المنبثق عن خارطة طريق الحكومة لتنفيذ برنامج عمل رئيس الجمهورية، وهو المخطط الذي يرمي إلى تحسين مؤشرات النوعية في أبعادها البيداغوجية والتسييرية والاستثمارية، من أجل تجسيد أهداف قطاع التربية الوطنية المتعلقة بتحقيق مدرسة ذات نوعية تضمن تكافؤ الفرص لجميع الأطفال والإنصاف بينهم للاستفادة منتعليم نوعي، وجيه، فعال وجامع”.
..هؤلاء المعنيون بالتسجيل في السنة أولى إبتدائي
تضمّن المنشور الوزاري الخاص بالدخول المدرسي العمل على تجسيد التمدرس الإجباري للأطفال الذين بلغوا السن القانونية للتمدرس، أي ست سنوات بالنسبة للموسم الدراسي 2025/2024 فهي تعني الأطفال المولودين ما بين أول جانفي 2018 و 31 ديسمبر.
كما شدّدت الوزارة، على ضمان الحق في التمدرس الاجباري إلى غاية 16 سنة كاملة و18 سنة كاملة بالنسبة للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، طبقا للأحكام القانونية السارية المفعول.
وعليه، يُمنع منعاً باتاً فصل أو شطب أي تلميذ لم يبلُغ سن 16 سنة كاملة و18 سنة كاملة بالنسبة للتلميذ ذي الاحتياجات الخاصة.
هذا وسيتم خلال الدخول المقبل، مواصلة توسيع تدريس اللغة الأمازيغية، إضافة الى توسيع استعمال اللوحة الإلكترونية إلى مدارس ابتدائية أخرى.
كما سيتم تطبيق أحكام المرسوم التنفيذي المحدد لشروط وإجراءات اعتماد مؤسسات التربية والتعليم الخاصة وسيرها ومراقبتها، ترقية وتفعيل الرياضة المدرسية في المؤسسات التعليمية، مع ضمان التغطية في مجال المطاعم المدرسية من خلال الحاق المدارس التي لا تتوفر على مطاعم مدرسية بمطاعم مركزية.
و سيتم السهر على ضرورة” فتح الداخليات في المدارس الابتدائية، ابتداءً من اليوم المدرسي الأول للدخول، مع الحرص على فتح النظامين الداخلي والنصف الداخلي في المتوسطات والثانويات ابتداءً من أول يوم”.
من جهة أخرى، سيتم السهر على ضمان النقل المدرسي بالتنسيق مع قطاعي الجماعات المحلية والتضامن، خاصة في المناطق البعيدة والمعزولة، وذلك باعداد قوائم التلاميذ القاطنين فيها والمعنيين بالاستفادة منه.،مع بداية الدخول المدرسي 2025/2024، و السعي بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى تجديد وتدعيم حظيرة النقل المدرسي بحافلات جديدة لتغطية العجز المسجل، وكذا تخصيص سائقين مؤهلين في النقل المدرسي، مع وضع آلية بالتنسيق مع مصالح مديرية النقل ومصالح الجماعات المحلية لمراقبة خدمة النقل المدرسي والتجاوزات المحتملة في استغلال الحافلات لأغراض أخرى غير نقل التلاميذ.
هذا و تعتمد عملية تحضير الدخول المدرسي بصفة أساسية على مدى جاهزية المؤسسة التعليمية، سواءً كانت قديمة أو حديثة الإنشاء، وكذا الهياكل المدرسية المسجلة ضمن مختلف البرامج التنموية الجاري إنجازها والمتوقع استلامها عند الدخول المدرسي 2025/2024
وعليه، يتعين على مديري التربية زيارة ورشات المشاريع المدرسية أثناء مختلف مراحل البناء، والمتابعة الميدانية المستمرة للعمليات المسجلة ضمن مختلف برامج الاستثمار والجاري إنجازها. بالتنسيق مع أصحاب المشاريع المكلفين بالإنجاز، وذلك من أجل الحرص على احترام المخططات المصادق عليها ومراقبة نوعية الأشغال. مع إعطاء أهمية أكبر للمشاريع المقترحة للدخول المدرسي 2025/2024، وحث القائمين على الإنجاز على تسريع وتيرة الأشغال. وتجنب كثرة التحفظات عند الاستلام وتبليغ مديرية التربية بكل تأخير في أوانه.
كما دعت وزارة التربية المصالح المحلية المعنية وبإلحاح على تسمية المؤسسات التعليمية عند وضع الحجر الأساسن وفي كل الأحوال قبل استلامها، طبقا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 14-01 المؤرخ في 05 يناير سنة 2014 الذي يحدد كيفيات تسمية المؤسسات والأماكن والمباني العمومية أو إعادة تسميتها.
كما أكد المنشور، على ضرورة “القيام بأعمال الصيانة والترميم للهياكل المدرسية في حدود الغلاف المالي المخصص لإعادة تأهيل المؤسسات وتجديد تجهيزاتها حسب كل مرحلة تعليمية، من خلال مباشرة عمليات ترميم وتنظيف المدارس الابتدائية بالتنسيق مع الجماعات المحلية، مع ترميم وصيانة المؤسسات المدرسية، لاسيما الكتامة والتدفئة”.
تجديد التجهيزات للمؤسسات المدرسية
جاء في المنشور الوزاري على ضرورة مراقبة توفر التدفئة وجاهزيتها، من حيث إصلاح الأعطاب وتوفير الوسائل اللازمة لها. والتدخل العاجل لمعالجة التسربات المائية وإصلاح الكتامة من طرف عمال المؤسسة، وذلك من ميزانية تسيير المؤسسة. وفي هذا الصدد، يجب تكوين العمال المهنيين متعددي الخدمات بالتنسيق مع مراكز التكوين المهني.
كما جاء في المنشور ضرورة حضور عملية الاستلام المؤقت للمشروع، والحرص على أن تكون هذه الهياكل تستجيب للمعايير التقنية المطلوبة، وأن تكون جميع الأشغال مكتملة 100 بالمئة، بما في ذلك التوصيلات بمختلف الشبكات.
و الاستعانة بالمفتشين لمختلف المراحل التعليمية، في متابعة إنجاز المشاريع المبرمجة للدخول المدرسي وفي عمليات استلام الأشغال مع التقيد، عند المصادقة على الدراسات الخاصة بالمشاريع المدرسية، بأحكام القرار الوزاري المؤرخ في 10 ديسمبر 2020، الذي يحدد نمطية البناءات المدرسية.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة