استقبل الوزير الأول نذير العرباوي، أمس بقصر الحكومة وزير الداخلية بالجمهورية التونسية، كمال الفقي الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر في إطار انعقاد الدورة الأولى للجنة الثنائية لتنمية وترقية المناطق الحدودية المشتركة.
وحسب بيان مصالح الوزير الأول، أعرب الطرفان عن” ارتياحهما لعمق ومتانة أواصر الأخوة والتضامن التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، تنفيذا للإرادة المشتركة التي تحدو قائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وشقيقه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، والتنويه بالتوافق السياسي المشترك بشأن التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية”.
ووفقا لذات البيان، “تم استعراض مخرجات الدورة الأولى لهذه الآلية الثنائية، مع التأكيد على الحرص المشترك لتنفيذ مخرجاتها وترقية مستوى التعاون الثنائي لاسيما في المناطق الحدودية المشتركة، لإرساء شراكة فاعلة ودائمة بين البلدين، فضلا عن تعزيز التعاون الأمني الثنائي، خدمة للمصلحة المشتركة، وفق الرؤية المشتركة لقائدي البلدين”
تجدر الإشارة، أن اللقاء حضره وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ابراهيم مراد.
للتذكير، سبق أن إلتقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف بنظيره التونسي، نبيل عمّار، على هامش مشاركته ممثلاً لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون في أشغال القمة الإيطالية-الإفريقية.
وحسب بيان للخارجية التونسية فإن المحادثات شكلت فرصة لتأكيد عمق ومتانة الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما ينسجم مع تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد التكامل والشراكة الاستراتيجية.
كما جدّد الجانبان -يضيف البيان- دعمهما للشعب الفلسطيني الشقيق لاسترداد حقوقه المشروعة، وتباحثا حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها تلك المتعلقة بتعزيز مسارات التنمية والسلام في القارة الإفريقية وتكثيف الجهود للحد من تداعيات الهجرة غير النظامية وأهمية إيجاد حلول ناجعة لمعالجة هذه الظاهرة.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة