وصف أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية بالخارج، المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية بـ”الأخطر” و”الأدق” في تاريخها.
وقال عطاف، أن “القضية الفلسطينية بحاجة إلى دعم أكبر من قبل حركة عدم الانحياز بحكم ثقلها المعنوي والأخلاقي وتأثيرها السياسي”.
وأشار وزير الخارجية، على أن “حركة عدم الانحياز بإمكانها المساهمة في تعزيز الضغط الدبلوماسي نحو وضع حد لآلة القتل والدمار الإسرائيلية في قطاع غزة ومحاسبة المشرفين عليها”.
وأضاف وزير الخارجية، أن “الشعب الفلسطيني الذي ألهم المعمورة بتضحياته الجسام وبصموده الأسطوري لا يستحق منا أدنى من هكذا مواقف ومن هكذا مساعي، ومن هكذا ضغوط لوضع حد نهائي لعقود من اللامساءلة واللامحاسبة واللامعاقبة التي مكنت الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني من إلحاق أبشع الأضرار وأفضعها بأحقية وشرعية ومشروعية المشروع الوطني الفلسطيني التاريخي”.
للتذكير، حلَّ وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بكامبالا، عاصمة جمهورية أوغندا، بتكليف من رئيس الجمهورية، وذلك للمشاركة في الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز المرتقب يومي 17 و18 جانفي الجاري.
وحسب بيان وزارة الخارجية، فإن انعقاد هذا الاجتماع يندرج في إطار التحضير للقمة التاسعة عشر لحركة عدم الانحياز التي ستلتئم يومي 19 و20 جانفي تحت شعار “تعزيز التعاون من أجل رخاء عالمي مشترك”
كما سيشارك الوزير أحمد عطاف في اجتماع لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الانحياز، وسيكون له لقاءات ثنائية مع العديد من نظرائه على هامش أشغال هذه الاجتماعات الوزارية، يضيف المصدر ذاته.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة