تحول اعتصام كانت قد باشرته مجموعة من مواطني بلدية عين قادة غربي سيدي بلعباس في حدود الساعة الخامسة مساء إلى احتجاج تخلله غلق مقر البلدية وقطع الطريق الرئيسي العابر للبلدية باستعمال العجلات المطاطية الملتهبة , وذلك احتجاجا على القائمة الاسمية الخاصة بالمستفيدين من السكنات الريفية هناك التي أفرج عنها يوم أمس.
وكان أفراد الدرك الوطني قد حضروا إلى عين المكان أين عملوا على إقناع أكثر من مائة محتج بضرورة تفادي تخريب المنشات الحكومية مع إعادة فتح الطريق المقطوع أمام مستعمليه , خاصة وان بعض المتجهين صوب ولاية عين تموشنت من الولايات الجنوبية عادة ما يلجؤون إلى اختصار المسافة بالمرور عبر بلدية عين قادة البعيدة غربا عن عاصمة الولاية سيدي بلعباس بحوالي 15 كم.
وتم تحويل القائمة الاسمية الخاصة بالمستفيدين من السكنات الريفية إلى مقر الدرك الوطني ببلدية عين قادة , في الوقت الذي جدد فيه المحتجون مطالبهم الرامية إلى ضرورة إلغاء الاستفادات التي وصفوها ب “المشبوهة” وفتح تحقيق جدي في القضية من قبل لجنة ولائية مستقلة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
