الثلاثاء, يناير 13, 2026

الطبقة السياسية والبرلمان يتفاعلون مع “طوفان الأقصى” : الجزائر تدين هجوم العدوان الإسرائيلي

أدانت الجزائر هجوم العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين، حيث أشارت وزارة الخارجية في بيان لها، إلى أن” الجزائر تدين هذه السياسات والممارسات المخلة بأبسط القواعد الانسانية ومراجع الشرعية الدولية”.

وجاء في بيان الوزارة، أن “الجزائر تتابع بقلق شديد تطور الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة التي أودت بحياة العشرات من أبناء وبنات الشعب الفلسطيني الأبرياء الذين سقطوا شهداء، في ظل تمادي الاحتلال الصهيوني في سياسة التجبر والاضطهاد التي يفرضها فرضا على الشعب الفلسطيني الباسل”.

وتابع البيان ذاته، “تدين الجزائر بشدة هذه السياسات والممارسات المخلة بأبسط القواعد الانسانية ومراجع الشرعية الدولية”.

كما جدّدت الجزائر الجزائر طلب التدخل الفوري للمجموعة الدولية من خلال الهيئات الدولية المعنية لحماية الشعب الفلسطيني من الغطرسة والاجرام الذي جعل منهما الاحتلال الصهيوني سمة من سمات احتلاله للأراضي الفلسطينية.

هذا وتجدّد الجزائر قناعتها بأن الاحتلال الاستيطاني الصهيوني هو لب الصراع العربي-الاسرائيلي وأن” إنهاء ما ينجر عن هذا الصراع من محن وويلات ومآسي يكمن لا ريب في الاستجابة للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وتمكينه من إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.

“طوفان الأقصى” رد طبيعي

وندّدت العديد من الأحزاب في الجزائر بالهجوم الذي شنه عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث عبرت عن استنكارها الشديد لهذه الممارسات الدنيئة والخبيثة، كما اعتبرت “طوفان الأقصى” رد طبيعي على الانتهاكات والاقتحامات.

ومن جهتها، قالت حركة النهضة، أنها” تتابع منذ زمن بعيد المخططات الصهيونية. الرامية إلى توسيع الاحتلال على الأراضي الفلسطينية بالاعتداءات المتكررة على اعز المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كما “كانت هذه الاعتداءات تشتد اكثر في الايام الماضية بمناسبة ما يسمى بالاعياد اليهودية التي يستغلها الصهاينة لتغطية مشارعهم الخبيثة و محاولة السيطرة وبسط النفوذ الكامل على المسجد الاقصى المبارك ،بل وصل الأمر إلى منع الشعب الفلسطيني من الدخول اليه وممارسة الشعائر الدينية فيه والاعتداء على النساء والشيوخ”.

كما أشارت الحركة، أن” الشعب الفلسطيني قام بالدفاع عن نفسه أمام كل هذه الاعتداءات والتدنيس المستمر لأغلى مكان على ارض فلسطين الطاهرة. وعدم الاستماع إلى كل الأصوات التي تحذر المحتل الصهيوني من ممارساته تجاه الأقصى المبارك” قائلا و”هو اليوم في معركة مستمرة فرضت عليه منذ وعد بلفور المشؤوم وبداية الاحتلال لأرضه والى اليوم”.

وأعلنت الحركة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني لدحر العدو الغاشم، كما دعت أبناء الأمة العربية والإسلامية للوقوف وبقوة نصرة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في هذا الظرف وفي ساعة الحقيقة.

من جانبها ، أدانت حركة “حمس” تصعيد الكيان الصهـيوني الغاشم عملية الاقتحامات المستمرة لباحات المسجد الأقصى الشريف والامعان في تدنيس المقدسات وانتهاك كل الحرمات وفرض حصار على المسجد الأقصى لمنع المصلين. والاستمرار في فرض أساليب التنكيل بسكان قطاع غزة والضفة.

في حين، تابعت الحركة “أمام تصاعد مسارات التطبيع المخزية، فإن الشعب الفلسطيني المقـاوم ليست أمامه خيارات لحماية حقه واسترجاع مقدساته واسترداد مظالمه، سوى بالاستمرار في المقاومة الباسلة التي هي السبيل الوحيد لردع العدو الصيوني”، و”على إثر عملية طوفان الأقـصى”التي تعبر عن رد طبيعي على هذه الانتهاكات والاقتحامات تدعو الحركة الدول العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم إلى ضرورة تحمل المسؤولية التاريخية في حماية المقاومة الفلسطينية و دعمها لأجل استرجاع الحق الفلسطيني الضائع وحق الأمة في تحرير المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى والأرض الفلسطينية كاملة من النهر إلى البحر وحماية الشعب الفلسطيني من الغطرسة الصهيونية وردعه”.

ومن جهتها، استنكرت حركة البناء الوطني، بشدة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءاته المتكررة والتنكيل الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل وحملاته لتهويد المسجد الأقصى الشريف، وتعتبر أن ما يحدث في فلسطين المحتلة هو رد طبيعي للإجرام الذي يقوم به الكيان الغاشم وتعتبره دفاعا مبرر عن النفس.

كما طالبت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الكاملة لما يحدث في فلسطين المحتلة، داعية إلى وقف سياسية ازدواجية المعايير في دعم الكيان المحتل ضد الشعب الفلسطيني.

وتلح حركة البناء الوطني على ضرورة توحد صفوف كل القوى الفلسطينية وتجاوز خلافاتها والتجند التام لحماية وتكريس حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتناشد كل الأشقاء العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى ضرورة الالتفاف حول القضية المركزية وتقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله ومقاومته المشروعة لاستعادة حقوقه التاريخية الأصيلة ووجهت نداء صحوة الضمير إلى أولئك الساعين إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي للتخلي عن جريمة التطبيع. وإعلان التأييد والدعم للشعب الفلسطيني وحركات المقاومة في نضالهم الشرعي والعادل.

المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين يدعم المعركة

هذا وإعتبر المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين ،معركة طوفان الأقصى بالملحمة التي أعادت إلى الواجهة العالمية قضية المسجد الأقصى، وما يتعرض له من استباحة وتدنيس صهيوني.

وأصدر المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين بيانا حول معركة طوفان الأقصى ، جاء فيه أن ” الملحمة البطولية طوفان الأقصى قد أعادت إلى الواجهة العالمية قضية المسجد الأقصى، وما يتعرض له من استباحة وتدنيس صهيوني، وقضية الأسرى وما يعانونه من وحشية، وقضية القدس وما تتعرض له من تهويد، والقضية الفلسطينية عموما وما تتعرض له من مسلسل الخيانة من طرف الحكومات العربية والإسلامية”

وأضاف البيان “لقد نقلت هذه الملحمة المشروع الفلسطيني من المقاومة إلى التحرير: من مقاومة الاحتلال إلى تحرير الأرضبعد 50 سنة من نصر أكتوبر، وقد كان آخر نصر حققته الجيوش العربية على جيش الاحتلال الصهيوني، وبعد التخاذل والاستسلام والتطبيع والتيئيس، وبعد العديد من الخيانات الرسمية، تنتزع قوى المقاومة الشعبية الملتحمة مع شعبها، المبادرة من الحكومات المُطَبِّعة وجيوشها المنهزمة، لتضعها في أحضان الشعب الفلسطيني وكل الشعوب المسلمة، لاستكمال التحرير: تحرير المسجد الأقصى المبارك وتحرير القدس الشريف، وتحرير الأسرى الصامدين، وتحرير كل الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وتابع البيان أن ” المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين وهو يؤكد على أهمية هذه العملية النوعية، وعلى بطولية كتائب القسام، فإنه يعلن للأبطال الفلسطينيين بأن أعضاءه من برلمانيي الدول العربية والإسلامية، يقفون معهم، ويدعمون المشروع الفلسطيني في جهوده المقاومة والتحريرية”.

ويدعو المنتدى “كل قوى الأمة إلى انتفاضة شعبية، وهبات ثورية، لمساندة الشعب الفلسطيني ونصرة مقاومته، وحماية مقدساته”، كما يدعو المنتدى البرلمانيين إلى “قيادة حركات شعوبهم المناصرة للمشروع الفلسطيني. واستصدار بيانات مساندة من برلماناتهم، والضغط على الحكومات لإيقاف كل أشكل التطبيع مع العدو الصهيوني، وتقديم كل أشكال الدعم والنصرة للمقاومة الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني”.

وأمام ردود الفعل الوحشية لقوات الاحتلال، فإن المنتدى” يُحَمِّل المؤسسات الدولية مسؤولية حماية الشعب الفلسطيني من توحش وعدوانية قوات الاحتلال”.

وختم البيان “إذ نترحم على أرواح الشهداء الأبرار، وندعو للجرحى بالشفاء العاجل، فإننا نريد التأكيد على الحقيقة القرآنية الثابتة في ميزان الصراع مع الصهاينة: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ التوبة:14″.

للتذكير، أعلن تلفزيون فلسطين عن إرتقاء 256 شهيدًا جراء عدوان الاحتلال على غزة، كما سجلت وزارة الصحة أكثر من 1800 إصابة جراء العدوان.

وأكد الناطق باسم حركة حماس قاسم حازم، أن” المعركة متواصلة والقدس والأقصى خطوط حمراء مشيرا ان الهجوم على الإحتلال الصهيوني لايزال مستمرا ومتواصلا إلى غاية اللحظة”.

وقال الناطق باسم حركة ” حماس ” “سجلنا إصابات وشهداء وسيعلن عن الأرقام لاحقا، خاصة وأن الإحتلال قام بهجمات على قطاع غزة و نحن في بداية المعركة”.

ومن جهة أخرى، طالب حازم قاسم المجتمع الدولي بموقف واضح من جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

هذا وترأس رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، اجتماعا طارئا للقيادة الفلسطينية، كما دعا الرئيس الفلسطيني، إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني مؤكدا على حقه في الدفاع عن نفسه.

ومن جهتها، نشرت قوات الاحتلال عشرات آلاف من جنود الاحتياط. كما وكثفت التعزيزات على الحدود مع لبنان.

بوغالي: ما يحدث في فلسطين رد على همجية الاحتلال

قال رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أن المحتل الصهيوني يتحمل كل المسؤولية في تفجير المنطقة.

وأوضح بوغالي في كلمة ألقاها أمس خلال جلسة تصويت على قانون المالية التصحيحي 2023، إن ما يحدث في فلسطين نتيجة حتمية ضد همجية المحتل الصهيوني.

وأضاف المتحدث ذاته، أن موقف الجزائر من القضية الفلسطينية ثابت ودائم قائلا: “أن بلادنا كانت ولا تزال ثابتة على المواقف، وفية لعهد الشهداء الأبرار والمجاهدين الأحرار”.

وأكد بوغالي دبلوماسيتنا اليوم أكثر من أي وقت مضى تشبثا للمبادئ السامية، في إطار عدم الانحياز وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان.

مجلس الأمة يندد بالإعتداءات المشينة للكيان الصيهوني على غزة

أعلن مكتب مجلس الأمة برئاسة صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، أنه يتابع، ببالغ القلق. تجدد العدوان الغاشم للاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني الباسل في قطاع غزة الذي أمسى مسرحاً لهوان دولي مخجل. أمام غطرسة استعمارية متزايدة.

وندد مجلس الأمة بشدّة بهذه الاعتداءات المشينة، مستنكرا استمرار النفاق الدولي الذي يكيل بمكيالين. في تعامله مع القضية الفلسطينية العادلة. وذلك عبر التماطل المقصود والانحياز المفضوح، والتبرير المخزي للدموية الصهيونية وجرائمها ضد الإنسانية.

وحيا مكتب مجلس الأمة، صمود وتماسك ووحدة الشعب الفلسطيني، في مواجهته للبطش الاستيطاني الصهيوني الممنهج.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاهه عبر حمايته وتمكينه من حقه المشروع. في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

كما أهاب مجلس الأمة بالهيئات الأممية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي،. إلى العمل على فرض احترام المواثيق الأممية ومبادئ القانون الدولي وأحكام الاعلان العالمي لحقوق الانسان. من خلال وضع حد لاحتقار المحتل الصهيوني للشرعية الدولية.

كما دعا البرلمانيين في كافة انحاء العالم إلى مساندة الشعب الفلسطيني، والتضامن معه والدفاع عن قضيته العادلة. في كافة المنابر البرلمانية الاقليمية والدولية، تجسيدا لرسالة البرلمانات، وتحقيقا للمقاصد النبيلة للدبلوماسية البرلمانية.

ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *