الثلاثاء, يناير 13, 2026

متى يتحرك المير ويدفع عجلة التنمية ببلدية أولاد موسى؟

Capture_d___e__cran_2015_08_26_a___14.53.21_372787027قاطنو حي أولاد عمر ببومرداس يشكون غياب ضروريات العيش

Capture_d___e__cran_2015_08_26_a___14.53.21_372787027

يشتكي قاطنو حي أولاد عمر ببومرداس، من نقص فادح في المشاريع التنموية المخصصة لحيهم، وكذا الغياب شبه التام لمختلف الهياكل الحيوية الضرورية على غرار هياكل الترفيه، والسكن ومياه الشرب، وغيرها من النقائص التي جعلت معاناتهم تستمر وتتواصل يوميا تحت وطأة الإقصاء والتهميش المطبق من طرف سلطات البلدية.
نقائص عديدة يعرفها حي أولاد عمر في مختلف المشاريع التنموية، التي من شأنها تحسين مستوى معيشة السكان وإخراجهم من طوق العزلة والتهميش المفروض عليهم منذ سنوات، على غرار التذبذب الكبير في التزود بالماء الشروب وغياب قنوات الصرف الصحي والإنارة العمومية، إضافة إلى ضيق الطرقات وانعدام الأرصفة، وهو ما جعل قاطني الحي يطالبون السلطات المحلية بالتعجيل بإدراج مشاريع تنموية لتحسين ظروفهم المعيشية، حيث عبر قاطنو الحي عن استيائهم الكبير للوضعية المزرية التي يعيشونها منذ سنوات في هذا الحي الذي تنعدم فيه شروط العيش الكريم، مستغربين سياسة الإقصاء والتهميش المنتهجة من طرف المنتخبين المحليين، الذين لم يهتموا للمعاناة التي يعيشها السكان في ظل النقائص التنموية المتعددة التي تسجلها منطقتهم، وفي مقدمتها التذبذب في التزود بالمياه الصالحة للشرب وضعف التدفق بسبب التسربات الكثيرة في شبكة المياه حسب حديث السكان، التي لم يتم تجديدها منذ سنوات، لقدمها وكثرة التسربات في عديد من أجزائها، مما يضطر سكان الحي إلى الاستعانة بمياه الصهاريج كحل بديل وبأثمان باهظة، يقول أحد قاطني الحي إنها تصل إلى 800 دج للصهريج، وهو ما أثقل كاهلهم، فبالرغم من الكثافة السكانية العالية للحي إلا أنه لم يحظَ باهتمام السلطات المحلية لبعث مشاريع تنموية فيه، كما أن غياب قنوات الصرف الصحي، سيما في الجهة التي عرفت فيها المنطقة توسعة للسكان، أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات خاصة مع ارتفاع في درجات الحرارة، وهو ما جعل سكان الحي يتخوفون من إصابتهم بأمراض مختلفة، لاسيما خطر اختلاط مياه الشرب نتيجة تسربات مع المياه القذرة التي تفيض من الحفر الصحية التي تستعين بها عديد العائلات لصرف المياه القذرة، مشكل آخر أتعب عائلات الحي وهو غياب الغاز الطبيعي، إذ أوضح عدد من السكان أن جزء من الحي موصول بشبكة الغاز والباقي لا يزال سكانه يستعينون بقارورات غاز البوتان، وهو ما أثقل كاهلهم واعتبروه إجحافا في حقهم، متهمين منتخبيهم المحليين بالتوزيع غير العادل للمشاريع التنموية بين أحياء البلدية، ويضيف هؤلاء، أنه إلى جانب هذا مشكل، هنالك مشكل ضيق الطرقات وغياب الأرصفة في أجزاء كبيرة منها ما يضطر المارة إلى السير في وسط الطريق، وهو ما يعرض حياتهم للخطر، ناهيك عن غياب الإنارة العمومية بالحي ما جعله يغرق في الظلام حسب قول السكان ، هذه النقائص التنموية الكثيرة جعلت سكان حي أولاد عمر يخرجون عن صمتهم ويشددون اللهجة مع سلطاتهم المحلية بضرورة الاستجابة لطلباتهم، من خلال تكثيف عدد مراسلاتهم الكتابية والشفوية، لإجبارهم على تعجيل تسطير برامج تنموية لاستدراك النقائص المسجلة في الحي من أجل تحسين معيشة سكان المنطقة.

إ.ب

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *