قال الممثل السامي للاتحاد الأوربي جوزيف بوريل، اليوم، إن الاتحاد الأوروبي سيُضاعف جهوده للتعاون مع الجزائر من أجل استرجاع الأموال المهربة إلى الخارج.
كما أكد الممثل السامي للاتحاد الأوربي جوزيف بوريل، في تصريحات له بعد استقباله من طرف الرئيس تبون، أن الاتحاد الأوربي يُعوّل على الجزائر في تنسيق الجهود لمواصلة محاربة الإرهاب في منطقة الساحل.
وأضاف: “الجزائر شريك أساسي للاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب، وندعو الجزائر للرمي بكل ثقلها من أجل وقف حد للحرب الروسية – الأوكرانية”
وأوضح بوريل، أن ملف الطاقات المتجددة يُعد أرضية خصبة لشراكة واعدة وتعاون اقتصادي مع الجزائر.
هذا وجمع غداء عمل اليوم بالجزائر العاصمة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية, نائب رئيس اللجنة الأوروبية, السيد جوزيب بوريل، بحضور إطارات سامية من الجانبين، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.
و أوضح نفس المصدر أن غداء العمل ضم، عن الجانب الجزائري، كلا من مدير ديوان رئاسة الجمهورية, السيد عبد العزيز خلف، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد عمار بلاني، ومدير عام أوروبا بوزارة الشؤون الخارجية، السيد محمد أمين بن شريف، وعن الجانب الأوروبي, سفير ممثلية الاتحاد الأوروبي بالجزائر, السيد توماس إيكرت، مديرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط بالاتحاد الأوروبي, السيدة هيلان لوغال، ورئيس ديوان الممثل السامي للاتحاد الأوروبي، السيد رافاييل ديير.
ق. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة