الثلاثاء, يناير 13, 2026

افتتاحية العدد الأخير من مجلة الجيش تؤكد: “الجزائر قوة ضاربة…ومن يعترض عليه البكاء أمام حائط مبكى أصدقائه”

وصفت المؤسسة العسكرية أن الأعمال العدائية الخطيرة والحملة الدعائية المغرضة التي يشنّها المخزن على الجزائر عموما وعلى الجيش الوطني تحديدا، بأنها شكل حرب معلنة على منصات التواصل الاجتماعي وفي القنوات التلفزية وعلى صفحات الجرائد، وعرجت المجلة إلى مقولة “الجزائر قوة ضاربة” لرئيس الجمهورية خلال إشرافه على لقاء الحكومة والولاة، بالقول: “نعم، الجزائر قوة ضاربة بمبادئها الراسخة ومواقفها الثابتة وقراراتها السيادية وشعبها الأبي وجيشها العتيد، أرقت مضاجع المخزن وأدخلت الرعب واليأس في نفوس الخونة.. الجزائر قوة ضاربة ومن يمانع أو يعارض فما عليه إلا أن يذرف أمام حائط مبكى أصدقائه دموع الحسرة والأسى على أحلام زائفة وآمال سقطت كأوراق خريف هذا الشهر”.
وأفادت المؤسسة العسكرية في افتتاحية مجلة الجيش أن “المخزن شن بروبغاندا مضللة تحاول عبثا النيل من بلادنا واستهداف سيادتها ووحدتها الشعبية والترابية واستحداث وضع من شأنه أن يزعزع استقرار منطقة المغرب العربي برمته”
وقالت مجلة الجيش أن “هذه الأعمال العدائية والمتكررة تواجهها الجزائر بصبر وبأقصى درجات ضبط النفس وفقا لمبدأ حسن الجوار الذي تتعامل وفقه مع محيطها المباشر”.
والحقيقة –تضيف مجلة الجيش- أن “هذه الأعمال العدائية وغيرها على غرار السعي لإغراق الجزائر بالمخدرات والجوسسة والدعاية الهدامة والتصريحات المناوئة الصادرة عن رسميين مغاربة وكذا السماح للصهاينة على إطلاق تهديدات ضد بلادنا من التراب المغربي”.
وتابع ت “وجاء هذا على خلفية تمسك الجزائر المبدئي والراسخ يضرورة إيجاد حل عادل للقضية الصحراوية بما يكفل حق الشعب الصحراوي المشروع في التخلص من الاحتلال الغاشم ومن ثم تحرير آخر مستعمرة بأفريقيا”.
وأضافت مجلة الجيش “اتضح الآن أن التكالب المفضوح للمخزن. مرده الفشل الذرع الذي منيت بها كل الأعمال العدائية التي قام بها ضد وطننا، بعدما تأكد له أن الجزائر التي تتخذ من ماضيها الثوري مرجعية أساسية وخلفية تستنير بها لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تتنازل عن مبادئها التي صنعت مجدها وجعلتها محل احترام دول العالم” مردفة “لقد اعتقد المخزن أن مضاعفته للأعمال العدائية ضد بلادنا في الآونة الأخيرة كفيل بأن يجعلها تتخلى عن واحدة من أهم المبادئ التي تقوم عليها سياسيتنا الخارجية والمتمثلة في دعم حق الشعوب الواقعة تحت نير الاحتلال في تقرير مصيرها”.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *