عبّرت حركة البناء الوطني عن استنكارها الكبير للإستغلال السياسوي للجالية الجزائرية في الحملات الانتخابية
وقالت الحركة في بيان لها انه ” وأمام الهستيريا الإنتخابية التي طبعت تصريحات جهات رسمية فرنسية تجاه الجزائر تناقلتها وسائل و وسائط مختلفة وعبرت عن مكنونات عدوانية في حق وطننا حاضرا وتاريخ دولته وشعبه”، مشيرة في ذات السياق” إدراكنا الجيد أن حكومة ماكرون اليوم منزعجة من فشلها المسجل داخليا وخارجيا و آخره أزمة الغواصات وتريد أن تصدّر لنا مشاكلها وإخفاق حكومتها التي لم تنجح سوى في صناعة ربما بعض التوترات”.
وعبّرت حركة البناء الوطني عن موقفها المبدئي المتجدد تجاه هذه الممارسات المعهود من خلال ” رفضنا التام للمساس بالسيادة الوطنية والتدخل في الشأن الجزائري فالجزائريون يدركون جيدا عدوهم من صديقهم”، مع “إستنكارنا الكبير للإستغلال السياسوي للجالية الجزائرية في الحملات الانتخابية وإهمال حقوقها والإعتداء على قيمها المسجل خلال السنوات الأخيرة”، فضلا على ” رفضنا التام لأي محاولة عدوانية للمساس بمؤسسات دولتنا أو محاولة التفريق بينها فهي وحدة واحدة ينظم عملها الدستور و قوانين الجمهورية و لا نقبل من أي كان التدخل في عملها أو التمييز بينها “، زيادة على “الوقوف إلى جنب دولتنا و مؤسساتها الرسمية بأي موقف سيادي يمكن أن تتخذه لصد مثل هذه الإعتداءات المتكررة من أناس لم يستطيعوا أن يتخلوا عن نظراتهم الإستعمارية و التي تجعلهم محل شفقة من صفعة شعبهم لهم في المواعيد المقبلة “.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة