أكد عبد الرحمن بن بوزيد وزير الصحة ، أمس أن تلقيح الكبار يحمي الأطفال من خطر الإصابة بفيروس كورونا والمتحور الجديد دلتا الذي أصبح يصيب الكبار والصغار على حد سواء.
وقال بن بوزيد خلال إشرافه على انطلاق أكبر حملة تلقيح عبر الوطن، أن التلقيح هو الوسيلة الوحيدة الموجودة حاليا لمواجهة وإطفاء الوباء بعد مرور 3 موجات أخرها كانت الأخطر،مشيرا أن الهدف من هذه الحملة الوطنية هو تلقيح 70 بالمئة من المواطنين من أجل بلوغ مناعة جماعية واكتساب حماية فعالة ضد الفيروس تمكننا من العودة للحياة العادية في أقرب الآجال.
من جهته ، أفصح جمال فورار الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، ،أن الجهات الوصية تتابع كل ما يعلن حول العالم بخصوص تلقيح الأطفال لاتخاذ القرار المناسب بخصوص تطعيمهم في الجزائر
وبمناسبة إطلاق أكبر حملة تلقيح في الجزائر، قال فورار أن” تلقيح أكبر عدد من المواطنين سيحمينا من موجة رابعة للفيروس”
وأفاد ذات المتحدث، أن 5 ملايين شخص تلقوا جرعة واحدة من لقاح كورونا، فيما تلقى 3 ملايين شخص جرعتين.
في سياق موازي، قال الدكتور عبد الباسط معوط أخصائي البيولوجيا العيادية وعلم الفيروسات في حديث لإذاعة سطيف، أن “ظهور سلالة mu كان متوقعا وستظهر بعدها سلالات أخرى، وكل ما طالت مدة الفيروس زاد عدد الطفرات والسلالات والحل في التلقيح”.
كما شدّد ذات المتحدث على ضرورة الإسراع في التلقيح لمنع الفيروس من التحور، مشيرا أن “اللقاح محفز للجهاز المناعي هدفه حماية الشخص من المرض ومن المضاعفات الخطرة للمرض”.
وتابع عبد الباسط “في حال اختفت الأجسام المضادة من جسم الإنسان بعد مدة زمنية معينة من الوارد تحفيز المناعة من جديد بجرعة أخرى كل سنة أو سنتين حسب الدراسات”.
وأضاف “اللقاحات الموجودة حاليا في الجزائر منتقاة بعناية فائقة جدا. اللقاح يبقى أياما فقط في جسم الإنسان بعدها يختفي لكن يبقى أثره و هو تحفيز الجسم المناعي و بالتلقيح نكسر سلسلة العدوى و نحقق المناعة الجماعية وإلا ستكون هناك موجة أخرى ومتحور جديد”
موضحا أن “الإشكال لدى المجتمع الجزائري انه يتعامل مع الملموس. حيث لاحظنا نقص في الإقبال على التلقيح بمجرد انخفاض عدد الحالات و زيادة في الإقبال لما كانت الإصابات مرتفعة”
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة