تنتهي الآجال التعاقدية لشركة “سياز” الفرنسية في مؤسسة المياه والتطهير للعاصمة “سيال” رسميا في 31 أوت المقبل، وسط حديث عن عدم تجديد العقد الذي استمر منذ سنة 2006.
وانطلقت عملية تسليم واستلام المهام بين الطرفين الجزائري والفرنسي منذ أشهر وقد بلغ مستوياته النهائية ،فيما لا توجد أي مفاوضات بين الشركة الفرنسية والسلطات الجزائرية بشأن إعادة تجديد أو تمديد العقد الخاص بشركة المياه والتطهير للعاصمة
هذا وتم تشكيل لجنة من خبراء ومهندسين ومسؤولين جزائريين قبل أشهر لضمان عملية الانتقال وتسليم واستلام المهام، لضمان استمرارية الخدمة وتفادي أي هفوات أو صعوبات في التسيير بعد مغادرة الشريك الفرنسي، ووضعت هذه اللجنة تحت رئاسة الرئيس السابق لمجلس إدارة “سيال” كريم حسني، الذي عين لاحقا وزيرا للموارد المائية والأمن المائي.
ويأتي انتهاء عقد “سياز” الفرنسية في شركة المياه والتطهير للعاصمة في وقت يشهد فيه توزيع ماء الشرب بالعاصمة وتيبازة أزمة غير مسبوقة، مع تغير وتذبذب في برنامج التوزيع، إضافة لتحقيقات بفساد في نقابة المؤسسة .
وسبق لوزير الموارد المائية السابق مصطفى كمال ميهوبي أن صرح شهر أفريل الماضي أن “عقد شركة سيال مع الفرنسيين يمكن أن لا يجدد، بسبب فشل الشريك الفرنسي حسبه في محاربة التسربات ولم يتم بذل الكثير من الجهد في هذا المجال.
وفي شهر أفريل الماضي تم تشكيل الخلية المكلفة بالتحضير لنقل إدارة وتسيير شركة “سيال” تحسبا لانتهاء آجال عقد الإدارة والتسيير رقم 3، وتم وضعها تحت سلطة رئيس مجلس إدارة شركة سيال الذي يضمن رئاستها، والذي عين لاحقا وزيرا للموارد المائية والأمن المائي.
وضمت الخلية كلا من عبد السلام طمين، مدير الدراسات والتلخيص بالجزائرية للمياه، نسيمة شنين مستشارة لدى المدير العام للديوان الوطني للتطهير، وإلياس ميهوبي، الأمين العام لشركة “سيال “، وعز الدين طكوك، مدير المالية والمحاسبة بشركة “سيال”، ورضا بوداب مدير الاستغلال والتطهير بشركة “سيال”، ومحمد حيمران مدير الإنتاج لدى شركة “سيال”، ومحسن غريب دية، مدير التوزيع بـ”سيال”
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة