أعلن عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة، أمس عن استحداث خلية أوكسجين لمراقبة إنتاج وتوزيع وإستهلاك هذه المادة، وذلك بتوصية من الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان.
وأوضح بن بوزيد، خلال اللقاء الذي جمعه مع مدراء الصحة، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أن ” هذه الخلية القطاعية ستعمل وفق قاعدة بيانات، لمراقبة انتاج وتوزيع واستهلاك الأكسجين”.
وأكّد ذات الوزير أن ” إنتاج الأكسجين كان كافيا في السابق، قبل تفشي جائحة كورونا، ولكن الإنتاج حاليا بعد أزمة الوباء، لم يعد كافيا”.
في سياق موازي، قال محمد يوسفي رئيس الجمعية الجزائرية للأمراض المعدية ورئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين، “نتأسف للوضعية الوبائية التي وصلنا اليها. بسبب التراخي وعدم وجود الرقابة من طرف الجميع في شتى الأماكن لتطبيق إجراءات الوقاية”
وأضاف يوسفي في تصريح للصحافة، أن” غياب الرقابة وعدم إلتزام المواطنين وانتشار السلالات المتحورة سمح بتفاقم الوضعية الوبائية”. مؤكدا أن” الحجر الجزئي المطبق حاليا يحتاج إلى الإلتزام من أجل نتيجة فعالة”، وتابع يوسفي “أننا في حالة خطرة حرجة خاصة في الولايات المتضررة والمستشفيات ممتلئة بالمرضى”، مشيرا إلى أنه “على مستوى مستشفى البليدة مثلا هناك تشبع على مستوى مصلحة الانعاش والمرضى المتضررون مصيرهم الموت بسبب عدم وجود أسرة شاغرة”.
كما أفاد ذات المسؤول أن” كل الحالات التي تقصد المستشفيات تحتاج إلى أوكسجين. وهو الأمر الذي لم نره كثيرا خلال الموجتين الأولى والثانية”، مؤكدا أن ” المشكل ليس في توفير أو إنتاج كميات الأوكسجين بل الإشكال يكمن في وصول الشاحنات متأخرة، كما أن بعض مسيري المستشفيات لم يحضروا أنفسهم خلال الوقت الذي انخفض فيه عدد الحالات لتدارك العجز المسجل فيما يخص خزانات الاكسجين”.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة