الثلاثاء, يناير 13, 2026

سيدي سرحان منطقة راقية بخميس الخشنة تغيب بها التهيئة

ما يزال مشكل غياب التهيئة مطروحا بحي سيدي سرحان من أكبر أحياء بلدية خميس الخشنة بولاية بومرداس من حيث الكثافة السكنية، حيث يشتكي قاطنوه مشكل تدهور حالة الطرقات التي لم تستفد من التزفيت رغم الوعود التي تلقوها من المجالس البلدية طيلة العهدات السابقة، مؤكدين أن تلاميذ الابتدائية الموجودة بالحي تضرروا من وضعية الطريق حيث يجدون صعوبة كبيرة في التنقل إليها بالنظر إلى حالتها المتدهورة.
 
نادية. ب
 
وتساءل سكان  سيدي سرحان والذين يزيد عددهم عن 800 عائلة تقطن بفيلات فخمة منذ سنوات الثمانيات تاريخ انشاء الحي، عن سبب إقصائهم من التهيئة الحضرية التي استفادت منها أحياء أخرى بالبلدية، وهذا طيلة العهدات السابقة، مشيرين إلى أن موقعه الاستراتيجي القريب من مقر البلدية لم يشفع له بالاستفادة من مشاريع التهيئة.
وأردف السكان بأنهم تحصلوا على وعود كثيرة من المنتخبين المحليين بخصوص تهيئة الحي وتزفيت طرقاته إلا أن كلها لم ترى النور إلى غاية اليوم الأمر الذي أثار سخط العائلات التي هددت في كثير من المناسبات بتنظيم وقفة احتجاجية بالقرب من مقر البلدية والدائرة للمطالبة بحقها في التهيئة.
ومن خلال تواجدنا بالحي السالف الذكر، وقفنا على الحالة المتردية للطرقات الرابطة بين المجمعات السكنية باستثناء الطريق الرئيسي للحي المصنف على أنه أرقى أحياء البلدية كونه يضم عدد هائل من الفيلات الفخمة، وما لفت انتباهنا أول أمس الحفر الكبيرة الحجم المنتشرة على طول الطرقات والتي قال السكان أنها تمتلء بمياه الأمطار كل موسم شتاء حيث تتجمع لأيام فضلا عن الأوحال التي تنتشر في كل أرجاء الحي متسببة في مشاكل للعائلات القاطنة بالمنطقة والتي تجد صعوبة كبيرة في الخروج والدخول إلى سكناتها.
وأضاف السكان أن كل عمليات الترقيع بالطرقات لم تجدي نفعا، حيث تم وضع الحصى على الطرقات وردم الحفر إلا أن كلها لم تنهي مشاكل السكان لاسيما في هذا الفصل، وأصبح أصحاب المركبات يشتكون من هلاكها بسبب المطبات الموجودة بالطرقات مما كلفهم مصاريف إصلاحها.
وما زاد من استياء سكان الحي أن الطريق المؤدي للابتدائية الموجودة به مهترأ مما ضاعف من معاناة التلاميذ الذين يجتازون يوميا وطيلة فصل الأمطار البرك المائية والأوحال، ورغم مناشدة الأولياء للسلطات المحلية من أجل تهيئة على الأقل جزء من الطريق المؤدي للإبتدائية إلا أن نداءاهم لم يجد آذانا صاغية.
والملاحظ بالحي السالف ذكره أنه لا أثر للأرصفة، حيث يسير المارة جنبا إلى جنب السيارات معرضين حياتهم للخطر، خاصة أن الحي يعرف حركة كبيرة للمركبات بمختلف أحجامها.
والقطرة التي آفاضت الكأس بالنسبة لقاطني سيدي سرحان الحي الراقي أن طرقاته لا تتوفر على مجاري للمياه تساهم في تجميع مياه الأمطار وتصريفها، وهو ما أثار استغرابهم مناشدين مصالح بلدية خميس الخشنة والدائرة التدخل وتخصيص غلاف مالي لتهيئة الحي الذي لم يعد قاطنيه قادرين على الصمت أكثر مهددين بالاحتجاج في الأيام القليلة القادمة.

—الحي يتوفر على كل المرافق الخدماتية

وبخصوص المرافق الخدماتية، فإن حي سيدي سرحان خلافا لباقي أحياء المدينة، فإنه يتوفر على كل المرافق الخدماتية من محلات للمواد الغذائية ومخابز وغيرها من الخدمات التي يحتاج إليها المواطن، حيث يقضي القاطنين بالحي حاجياتهم من المحلات المتواجدة بهم ولا يتكبدون مشقة التنقل إلى مقر البلدية مثلما يحدث مع سكان باقي الأحياء، إد حتى محلات بيع اللحوم والأثاث متواجدة بالمنطقة التي أصبحت تجارية بإمتياز.
نادية. ب

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *