صدر في العدد الاخير من الجريدة الرسمية رقم 54 مرسوم رئاسي يتضمن إنهاء مهام خمس قضاة من بينهم زوجة الجنرال الهارب بلقصير
وتضمن المرسوم الرئاسي إنهاء مهام كل من كريم ناصري، سعد الدين مرزوك، فتيحة بوخرصة، ليلى بن سهيل، كريمة قيار.
وتقلدت زوجة القائد السبق للدرك الوطني فتيحة بوخرصة عدة مناصب آخرها رئيسة مجلس قضاء تيبازة.
للتذكير، أدلى اللواء المتقاعد عبد الغني هامل المدير العام للامن الوطني، بتصريحات نارية خلال الجلسة الثالثة من محاكمته بالغرفة الجزائية السادسة بمجلس قضاء العاصمة، وتحدث عن ببارون المخدرات المعروف بالغرب الجزائري المكّنى “زنجبيل” و علاقته مع قائد الدرك الوطني السابق غالي بلقصير المتواجد في حالة فرار.
قال هامل في بداية الجلسة، أن ” التقرير الاخباري الذي وصل الى الضبطية القضائية ضده يشير انه كان يساعد بارونات المخدرات على السفر عبر المطار دون توقيفهم”، وأضاف هامل أنه أنكره ،مشيرا إن “مصالح الشرطة اجرت تحقيقا معمقا حول بارون المخدرات زنجبيل المعروف بالغرب الجزائري واكتشفت أنه كانت تربطه علاقات وطيدة مع جهات نافذة و بناءا على التحقيق المنجز تم توقيف عدد من الإطارات الامنية بوهران من ضمنهم العقيد “ط.ع” الذي كانت تربطه علاقة قوية مع بلقصير وهو الأمر الذي لم يستسغه هذا الأخير و الذي قرر الانتقام منه و توريطه رفقة أبنائه في ملف مخدرات”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة