شرعت الشركة الجزائرية للحوم الحمراء، أمس في بيع اضحية عيد الاضحى على المستوى الوطني بأسعار محددة تتراوح بين 32 و 60 الف دينار.
وأوضح علي زياني مدير الدراسات والتنمية على مستوى الشركة، والمكلف بالإعلام، في تصريح للصحافة أن “عملية بيع كباش عيد الأضحى ستنطلق على مستوى مستودعات الشركة الجزائرية للحوم الحمراء إلى غاية عشية عيد الأضحى على المستوى الوطني وبأسعار تتراوح بين 32 و60 ألف دينار”.
هذا وتم تحديد ستة نقاط للبيع، بكل من بئر توتة في الجزائر العاصمة، والبوني في عنابة، والسانية بوهران ونقطتين بولاية بجاية وبمزرعة سي عنتر بولاية لمدية، كما أكد ممثل الشركة انه تم استقبال ازيد من 2000 رأس بمقرها المخصص للبيع بمنطقة بابا علي بلدية بئر توتة.
كما اكد ذات المسؤول ان عملية التموين متواصلة من مقراتها الخاصة بتسمين الماشية خاصة من المزرعة الرئيسية الواقعة في ولاية الجلفة، مع امكانية اللجوء الى اقتناء مواشى من المواليين إذا اقتضت الضرورة مع الصرامة في المراقبة البيطرية رأسا برأس.
وبخصوص صحة المواشي المسوقة، أكد ممثل الشركة الجزائرية للحوم الحمراء ان العملية متحكم فيها، وكل الماشية المسوقة خالية من الأمراض. وما يؤكد ذلك الشهادة البيطرية التي تسلمها المصالح البيطرية للولاية. والتي ترافق تنقل القطيع، وتعد هذه الشهادة وثيقة رسمية لعبور الماشية وبدونها لا يسمح تنقلها من ولاية إلى أخرى”،مشيرا انه “بإمكان الشاري ترك الأضحية في الإسطبلات المخصص لذلك التابعة للشركة إلى ليلة العيد مع إضافة مبلغ 500 دينار”، كما ذكر ان الشركة تقدم خدمة الذبح مجانا للراغبين في ذلك، مع توفير المراقبة البيطرية قبل وبعد الذبح وفي حالة التأكد من عدم سلامة أحشاء الأضحية بأمر البيطري بمنع تسليمها وترمي بطريقة آمنة .
من جهة أخرى، انتشرت نقاط البيع العشوائية لأضاحي العيد بمختلف الأحياء، كما انتشرت مواقع لتجميع الأضاحي التي اقتنت في وقت مبكر من طرف العائلات .
وتحدثت تقارير اعلامية ميدانية “عن انتقال حمى بيع المواشي بنقاط بيع عشوائية بالعاصمة من الأحياء الشعبية إلى بعض الأحياء الراقية عشية عيد الأضحى، حيث حوّلت الظاهرة التي تتكرر كل سنة في مثل هذا الموعد ببعض الأماكن الشاغرة ومداخل المنازل إلى إسطبلات تنبعث منها روائح كريهة بالإضافة إلى الفضلات التي يتركها البائعون بالطرقات والأرصفة، على غرار ما يحدث في بعض أحياء القبة والشراقة وعبر قارعة بعض الطرقات، وذلك رغم القرار الذي تفرضه ولاية الجزائر والقاضي من سنة لأخرى كلما حلت مواعيد عيد الأضحى بمنع بيع الكباش بمقرات وأماكن غير مرخصة، غير أن بعض التجار وبائعي المواشي يضربون تلك القرارات والقوانين عرض الحائط واضعين السلطات المحلية عند الأمر الواقع، كما تتكرر مواقع ونقاط البيع بأماكن معلومة بكل من الحراش، عين النعجة، باش جراح، المقرية وحتى بالقبة والشراقة وبوشاوي، اسطاوالي وغيرها في مشاهد اقل ما يقال عنها إنها شوّهت المظهر الحضري لأحياء العاصمة فضلا عن المخلفات التي تتركها تلك المواشي من فضلات وروائح كريهة”.
وحسب ذات التقايري”يحدث هذا في ظل غياب أطر وقوانين صادرة عن الجهات المختصة التي يفترض أن تقوم بردع المخالفين وتغريمهم بمبلغ مالي معين خاصة بالمواقع الحضرية مثلهم مثل المواطنين الذين يجلبون كباش العيد بعدما يكون اقتناؤها أيام عديدة قبل الموعد أين يجدوا الشوارع أكثر الأماكن للتجوال بها أو وضع سياج حديدي أو حتى خشبي قرب عماراتهم كمكان للاحتفاظ بأضاحيهم قبل حلول موعد النحر ،وهي الأوضاع التي تدعو على الأقل إيجاد موقع موحد يربط عديد الأحياء للاحتفاظ بالأضاحي مع فرض جلبها من عند البائع على الأقل يومين قبل المناسبة حفاظا على نظافة الطرقات والأرصفة التي عادة ما تتحول مصبا للنفايات بعد العيد مباشرة”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة