أطلق الاتحاد العام للعمال الجزائريين، حملة وطنية للتلقيح ضد كورونا في المناطق الصناعية ومختلف الشركات الوطنية، يتم خلالها إقناع الطبقة العاملة بضرورة تلقي التطعيم، خصوصا مع الموجة الثالثة والارتفاع الكبير في عدد حالات العدوى وبداية تشبع المستشفيات.
ويجري سليم لباطشة الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين جولات في عديد الولايات عبر الوطن، من أجل إطلاق حملات تلقيح واسعة لدى الطبقة العاملة، وإقناعهم بالانخراط في هذا المسعى.
وحسب مصدر أورد الخبر، فإن الجولات قادت الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين إلى الولايات التي تتواجد بها مناطق صناعية وشركات كبرى تحصي الآلاف من العمال بهدف تنظيم حملات تلقيح واسعة وإقناع العمال بالانخراط فيها، حيث تنقل سليم لباطشة إلى كل من عنابة وسكيكدة ووهران وبسكرة ومعسكر، حيث عقد لقاءات جهوية مع المسؤولين النقابيين لكل جهة، في إطار إطلاق الحملة الكبرى للتلقيح وسط الطبقة العاملة.
هذا وانطلقت عمليات التلقيح بساحة أول ماي مقر الاتحاد العام قبل أيام، على أن يتم لاحقا الشروع في عمليات تلقيح بالمناطق الصناعية الكبرى بتوفير اللقاحات بعين المكان، على غرار الرويبة والرغاية والشركات الوطنية وغيرها.
كما يجري التحضير لهذه الحملة بالتنسيق مع مصالح وزارة الصحة المركزية ومديرياتها في الولايات إضافة للولاة، من اجل تلقيح أكبر عدد ممكن من العمال وسيرافق الحملة عمليات تحسيسية وتوعية واسعتين في المناطق الصناعية والمؤسسات والشركات العمومية في مختلف الولايات، على غرار “سوناطراك ” و”كوسيدار” و”سونلغاز” وغيرها، قصد دفع العمال والموظفين للانخراط في التطعيم ضد كورونا، خصوصا في ظل الموجة الثالثة وارتفاع حالات العدوى بشكل كبير، وعودة شبح الحجر الصحي وفرض القيود.
وسيتم اقناع لعمال والموظفين بضرورة التلقيح، وتوضيح أن الاقتصاد الوطني لا يحتمل إغلاقا جديدا من خلال حجر صحي وما يصاحبه من قيود قد تعصف بالآلاف من مناصب العمل، يمكن أن تهدد الاستقرار الاجتماعي، في حين أن الحل موجود عبر التطعيم.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة