وضعت ثلاث قطاعات وزارية برنامج عمل تنسيقي من أجل الحد من حوادث المرور ويتعلق الأمر بوزارة الداخلية الشؤون الدينية ووزارة النقل، مع إطلاق الحملة التحسيسية الوطنية للوقاية من حوادث المرور الخاصة بموسم الإصطياف .
و إنطلقت فعاليات الحملة الوطنيّة التحسيسيّة للوقاية من حوادث المرور خلال موسم الاصطياف، حيث دعت إلى تنظيمها المندوبيّة الوطنيّة للأمن في الطريق وتمتد هذه الحملة الى نهاية شهر أوت المقبل، وتتضمن نشاطات تحسيسيّة وجوارية مختلفة لفائدة مستعملي الطّريق ، مع حثّهم على التقيّد بالإجراءات الوقائيّة للحد من إنتشار فيروس ” كورونا ”
وجاءت الحملة في وقت ما تزال حوادث المرور تحصد عشرات الموتى يوميا وتزداد وثيرتها في الفترة الصيفية وباتت تؤرق الحكومة، وبغية تحسيس مختلف فئات المجتمع ومستعملي الطّريق بأهميّة الوقاية من حوادث المرور، وبهدف تعزيز ثقافة وقواعد السّلامة المروريّة المتعلّقة بالجانبين السّلوكي و التّقني
ويتضمن برنامج الحملة تظاهرات، توعوية على مستوى كل الولايات، حيث سيتم تنظيم مجموعة من النشاطات الخاصة بمختلف مستعملي الطريق الى جانب تنظيم أبواب مفتوحة، وستركز الحملة على معاينة النقاط السوداء و معالجة ما يمكن فيها كما ستخص فضاءات الراحة عبر الطريق السيار شرق-غرب.
وسيتم تجنيد الأئمة في هذه الحملة عبر تخصيص خطبة من خطب يوم الجمعة حول موضوع حوادث المرور زيادة على تكثيف البرامج الإعلامية والومضات التحسيسية، الرامية إلى توعية مستعملي الطرق حول حوادث المرور.
في ذات السياق، احتضن قصر الثقافة مفدي زكرياء فعاليات اليوم الدراسي والمعرض المرافق له بمناسبة انطلاق الحملة الوطنية للوقاية من حوادث المرور في موسم الاصطياف والتي تشرف عليها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية من خلال المندوبية الوطنية للأمن عبر الطرق، وبمشاركة عدة قطاعات معنية على رأسها الاتصال، الشؤون الدينية، الأشغال العمومية، النقل وكذا قيادة الدرك الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للحماية المدنية وفعاليات المجتمع المدني.
وأكّد عبد الحق مهريس المندوب الوطني للأمن عبر الطرق، أن المعطيات الإحصائية الأخيرة أشارت إلى تسجيل 3 آلاف قتيل سنويا، 50 بالمائة منهم من لا تتعدى أعمارهم 30 سنة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين وخسائر مادية قدرت بـ100 مليار دج سنويا حسب دراسة قامت بها المندوبية.
للتذكير، اصدر وكيل الجمهورية بمحكمة زيغود يوسف قسنطينة بيانا للرأي العام اكد فيه ان الحادثالذي اودى بحياة تسعة اشخاص وقع بسبب عطل في نظام الفرامل بالشاحنة التي كانت محملة بالحصى وكانت تسير بسرعة كبيرة.
وقال وكيل الجمهورية ان “السائق فقد السيطرة على الشاحنة وقام بتوجيهها للجهة اليسرى حيث اصطدمت الشاحنة بحافلة ركاب كانت قادمة من جيجل”،مضيفا انه” تم تسليم 17 تصريح بالدفن بالنسبة لضحايا قسنطينة فيما تم تحويل المتوفية ب. س إلى العيادة المحلية بالقرارم”
وقال وكيل الجمهورية” راسلنا نيابة محكمة ميلة من أجل تسليم تصريح بالدفن، حيث
يواصل عناصر الدرك ببني حميدان التحقيق في الحادث ومن ثم توقيف المتسبب في حادث للنظر لغاية نهاية التحقيق حيث سيتم تقديم الأطراف أمام نيابة محكمة زيغود يوسف”ّ.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة