أكّدت المؤسسة العسكرية، أن نعمة الحرية والأمن التي تتمتع بها الجزائر ليس محل صدفة وإنما كانت لقاء تضحيات جسام مشيرة انها باتت تزعج أعداء الجزائر.
وجاء في مجلة الجيش لسان حال وزارة الدفاع الوطني في عددها الأخير، أن “نعمة الأمن التي تعيشها بلادنا والتفاف الشعب حول مسار بناء الجزائر الجديدة قد ازعج بعض المعتوهين والمتهورين”
واكدت مجلة الجيش في عددها الأخير أن “هؤلاء راحوا يتهجمون على الانجازات التي تمت إلى غاية اليوم”.
وأضافت افتتاحية مجلة الجيش أن “نعمة الحرية والأمن التي تتمع بها الجزائر ليس محل صدفة وإنما كانت لقاء تضحيات جسام استهلها الامير عبد القادر واختتمها بن بولعيد ورفاقه”.
الجيش الوطني الشعبي سيظل مدافعا عن حرمة الأراضي الجزائرية
شددت المجلة على أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى ”مدافعا بكل ما أوتي من قوة، على الأمانة التي تركها الشهداء وعلى حرمة الأراضي الجزائرية وعلى السيادة الوطنية”، مستندة في ذلك إلى كونه قد “بلغ مكانة عالية في تطوير قواته، في شتى الجوانب، بفضل مسار تطويري شامل، اهتم بتكوين العنصر البشري وتنفيذ برامج التحضير القتالي والإلمام بمنظومات الأسلحة المتطورة”.
وكتبت المجلة بهذا الخصوص: “لو عدنا قليلا إلى السنوات الأولى من الاستقلال وإلى المهام التي كلف بها جيشنا الوطني الشعبي آنذاك، لأدركنا أن سليل جيش التحرير الوطني وجد نفسه أمام جملة من التحديات، أهمها بناء أداة دفاعية متطورة قادرة على حماية الوطن والمساهمة من جهة ثانية إلى جانب الخيرين من أبناء الأمة، في بناء وتشييد الدولة الجزائرية الفتية”.
وقد واصل الجيش الوطني الشعبي، منذ ذلك الحين، مساره التطويري “بكل عزم وثبات”، تتابع المجلة التي عرجت على المورد البشري المؤهل الذي تعززت به وحدات الجيش، هذه السنة.
كما ذكر بأن المؤسسات التعليمية والتكوينية التابعة لذات المنظومة أخذت على عاتقها “إعداد مقاتل عسكري محترف، متفاعل مع محيطه، مستعد للتضحية عن كل شبر من تراب وطنه المفدى”.
أما فيما يتصل بالجانب العملياتي، فإن “التماشي السليم مع صلب المهام الموكلة وامتلاك كافة متطلبات الجاهزية القتالية، يعد أهم العوامل الهامة لتنفيذ كافة مراحل التحضير القتالي بكل مهارة وإتقان”.
فحسب المجلة، “ما نجاح مختلف التمارين القتالية التي نفذت خلال هذه السنة عبر مختلف النواحي العسكرية، إلا دليل على إصرار قيادتنا في انتهاج هذه الاستراتيجية التي اكتسبت بفضلها قواتنا تجربة وخبرات قتالية إضافية على درب التحكم والاحترافية”.
وخصت بالذكر “آخر هذه التمارين وليس الأخير”، والمتمثل في التمرين التكتيكي بالذخيرة الحية “نصر-2021 ” الذي اتسم تنفيذه ب”احترافية عالية في جميع مراحله”، علما أنه يندرج في إطار اختتام سنة التحضير القتالي (2020-2021).
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة