الجمعة, فبراير 27, 2026

تسوية الانشغالات العالقة مطلب السكان

يشتكي سكان حي الصوامع الكائن ببلدية خميس مليانة بعين الدفلى من انعدام المشاريع التنموية، ووصف المواطنون المشاريع التنموية التي يستفيد منها حيهم بالمنعدمة كون هؤلاء لا يزالون يتخبطون في مستنقع مظلم بسبب جملة المشاكل التي لم يتم تسويتها من طرف المجلس الشعبي البلدي الذي أخلف بوعود كثيرة قطعها على سكان الحي حسب قولهم.
تراكمت مشاكل المواطنين بالحي المذكور، نظرا لتجاهلها وعدم أخذها بعين الاعتبار، وأمام هذا الوضع اضطر هؤلاء للاتصال في العديد من المرات بالمصالح المعنية في سبيل تسويتها غير أن هذه الأخيرة لم تستجب الى طلباتهم المتكررة، هذا ما أكده بعض القاطنين على مستوى حي الصوامع.
وحسب سكان الحي فان حيهم لم يستفد منذ سنوات من أشغال التزفيت والتعبيد حيث لم تخضع الطرقات المهترأة والمساحات الترابية الى عمليات التعبيد، فيما تبقى مشكلة عدم ترميم الأرصفة مطروحة بشدة حيث يأمل المواطنون أن تسوى في القريب العاجل نظرا لأهميتها في رفع وتقليل الغبن عن المارة وكذا حمايتهم من الحوادث التي تهدد حياتهم خاصة خطر الحوادث المرورية المهددين بها سيما وأن طرقات الحي تعبرها السيارات التي تتنقل الى بلدية مليانة.
كذلك يسجل سكان الحي مشكلة عدم الربط بشبكة الغاز الطبيعي إذ أن بعض سكنات المواطنين غير مربوطة بهذه المادة الحيوية، وبالرغم من أن المواطنين أطلعوا الجهات المعنية بانشغالهم هذا إلاّ أنها لم تمكن المواطنين من الاستفادة من هذه المادة الحيوية التي يصعب كثيرا التخلي عنها وكذا العيش دونها لاسيما في فصل الشتاء الذي يعرف انخفاضا شديدا في درجات الحرارة.
وأمام افتقار هذه المادة الهامة يقوم المواطنون بالاعتماد على غاز البوتان حيث تتنقل شاحنات كبيرة الى الحيّ تقوم ببيع قارورات الغاز، فيما يضيف المواطنون الى معاناتهم تكاليفها المادية التي استنزفت جيوبهم خاصة مع كثرة استعمالها في الفصل البارد حيث يستخدم العديد معدل قارورتين في الأسبوع ومع انخفاض درجات الحرارة يرتفع معدلها وبالتالي يتضرر المواطنون من تكاليفها.
 فضلا عن ذلك يشتكي المواطنون من نقص الإنارة العمومية والتي تغيب عن أرجاء حيهم، وبهذا الخصوص يناشد هؤلاء التدخل العاجل للمجلس الشعبي البلدي للوقوف على هذه النقطة الحساسة على حدّ تعبير المواطنين.
كذلك وعلى صعيد النقائص التي يسجلها حي الصوامع لتذبذب الحاصل في توزيع المياه الشروب وبهذا الشأن يقول المواطنون ان هذه المشكلة مطروحة على مدار فصول السنة والتي تؤرقهم كثيرا في هذا الموسم الحار دون معرفة الأسباب الحقيقية التي تحول دون استفادتهم من هذه المادة الحيوية، وأشار المواطنون الى أنهم يعانون حاليا من انقطاعات مفاجئة لهذّه المادة الحيوية التي يصعب كثيرا التخلي عنها، حيث لا يتم إعلامهم بتوقيت قطع المياه مما يجعلهم يعيشون في ظروف مزرية، وتعود أسباب انقطاع المياه الى المشاكل المسجلة على مستوى شبكة قنوات توزيع المياه، حيث أنّ هذّه الأخيرة قديمة ومهترئة، ما يجعلها تشهد بين الحين والآخر تعطلات على مستوى القنوات، وبهذا الشأن كان سكان الحي قد اتصلوا مرارا وتكرارا بالسلطات المحلية قصد العمل على إصلاح حالة القنوات غير أنّها لم تقم بعملية تجديدها أو صيانة الأعطاب.
نادية. ب

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *