كشف إلياس رحال المدير العام للمصالح الصحية بوزارة الصحة، أن المجلس العلمي يدرس مشروعا لجعل الدخول إلى الأماكن العامة والمراكز المغلقة حصريا للملقحين بعد إظهار بطاقة التلقيح
وأضاف إلياس رحال في تصريح للصحافة، أن “المشروع سيسلم للسلطات المعنية للفصل في إمكانية تطبيقه”، مشيرا إلى أن “الجزائر العاصمة هي الأكثر تسجيلا لعدد الإصابات بكوفيد”، مضيفا في ذات السياق، أن” 14 ولاية تسجل أكثر من 100 مريض في المستشفيات”.
من جهته ، قال عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا، البروفيسور ، أن” الحالة الوبائية ببلادنا غير مطمئنة وتدعو للقلق في ظل تصاعد حالات الإصابة والوفيات”.
ولم يستبعد مهياوي، “اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، والعودة للحجر الصحي، لمواجهة تصاعد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وكذا عودة انتشار الفيروس في سلالاته الجديدة”.
وكشف البروفيسور، إن” اصابات الفيروس تصاعدت، خصوصا في عدد من الولايات ذات الكثافة السكانية العالية على غرار ولايات الجزائر وقسنطينة ووهران”، مشيرا أن “الأرقام المصرح بها عن عدد الإصابات لا تمثل حقيقة الواقع، لأن هناك الكثير من المواطنين لا يصرحون بإصاباتهم ويفضلون عدم الذهاب للطبيب كما أن الحصيلة التي تعلنها اللجان المختصة تمثل نتائج فحص pcr فقط”.
كما تطرق البروفيسور، إلى “السلالات الجديدة للفيروس”، مؤكدا أن “الأعراض الكلاسيكية للفيروس تغيرت تماما بدخول أعراض أخرى”. مشيرا إلى أن “الكشف عنها صعب جدا في ظل نقص الإمكانات المتوفرة”.
ومن جهة أخرى، كشف مهياوي أن” مصالح الإستشفاء والإنعاش بالمستشفيات وصلت لمرحلة التشبع، حتى إن بعض المؤسسات الإستشفائية شرعت في تحويل أسرَّة المصالح الطبية والجراحية غير المستعجلة إلى مصالح كوفيد 19، كما تقرر إعادة النظر في مخطط العطل للأطقم الطبية لمدة أسبوعين”، كما نفى البروفيسور وجود نقص في مادة الأوكسجين مؤكدا أن المخزون متوفر.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة