فتح صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة، امس النار على أطراف قال ان لديها خلفيات سياسية بالوقوف وراء مطلب حل وزارة المجاهدين، متسائلا “أليس هذا معناه أن بقاء فرنسا كان أحسن بالنسبة لنا وهذا عار”.
وقال قوجيل في تصريخ للصحافة “لقد قُمنا بتجربة من هذا القبيل في بداية التسعينيات، إلا أنه من ناحية نتحدث عن ضرورة كتابة التاريخ، ومن جهة أخرى نطالب بالاستغناء عن وزارة المجاهدين، هذا شيء غير معقول””
وبخصوص مفاوضات ملف الذاكرة بين الطرفين الجزائري والفرنسي، قال رئيس مجلس الأمة ، أن” التقرير الجزائري الحقيقي يستحيل أن يُعده شخصا واحدا، بالمقابل أكد أن التقرير الفرنسي لا يعني الجزائر في شي”
هذا وتوقع قوجيل “تغييرا عميقا ستشهده الجزائر سيما وأنها بصدد إعادة البناء المؤسساتي، مضيفا”نحن بصدد إعادة البناء المؤسساتي وبعد الرئاسيات واستفتاء الدستور والتشريعيات تنتظرنا انتخابات المجالس المحلية لبناء الدولة، ومفهوم الدولة اليوم هو للجميع”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة