كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد حميد حمداني، أمس، عن رفع ثمن القنطار الواحد من مادة الذرى الذي يتم شرائه من الفلاحين إلى 5000 دج بدل 4500 دج ابتداء من الموسم المقبل، كتحفيز لإنتاج هذه المادة التي تستخدم كعلف في تغذية الأنعام.
وأمر الوزير حمداني، في لقاء جمعه بمدراء المصالح الفلاحية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، خصص لعملية إنتاج الذرى، بضرورة إطلاق حملات تحسيسية لأجل التعاقد مع الفلاحين لإنتاج الذرى حبوب مع تأكيد تكفل الدولة بالنقل، ومع توفير آلة مجفف نسبة الرطوبة التي تستخدم في عملية حصاد ذرى حبوب، ناهيك عن إطلاق حملة كبيرة مثلها مثل تلك التي تمت خلال عملية الحصاد و الدرس هذه السنة.
وشدد وزير الفلاحة خلال مداخلته على ضرورة دفع ثمن المنتوج للفلاح في ظرف 72 ساعة، وكشف يوسف مصباح مدير المصالح الفلاحية بولاية المنيعة أن مديريته شرعت في عملية إبرام تعهدات وعقود مع فلاحين لإنتاج الذرى، حيث تم تخصيص 3000 هكتار لحد الساعة حسب التعهدات، مؤكدا أن العملية متواصلة، إلى جانب المرافقة التقنية للفلاحين في هذا المجال.
وشرعت وزارة الفلاحة في تجسيد مخطط طموح لأجل خفض فاتورة استيراد مادة الذرى حبوب، خاصة وأنها تعد العلف الأساسي في تغذية الأنعام مما يؤثر على سعر اللحوم البيضاء.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة