تقرّر تمديد الدورة البرلمانية العادية 2020/ 2021 إلى تاريخ لاحق.
ويأتي هذا القرار عملا بالدستور لاسيما المادة 138 الفقرة2 منه، وبناءً على طلب الوزير الأول عبد العزيز جراد وذلك حتى يتسنى تنصيب أعضاء المجلس الشعبي الوطني الجديد.
وتجدر الإشارة، إلى هذه الدورة البرلمانية كانت من المفترض أن تختتم الأربعاء المقبل.
للتذكير، قدم الوزير الأول عبد العزيز جراد، استقالة الطاقم الحكومي لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ويأتي وضع الوزير الأول، جراد، استقالة الحكومة على طاولة رئيس الجمهورية، طبقا لأحكام المادة 113 من الدستور.
وجاء تقديم استقالة حكومة جراد ، مباشرة بعد الإعلان الرسمي للنتائج النهائية للانتخابات نواب المجلس الشعبي الوطني عن نتائج التشريعيات من طرف المجلس الدستوري.
وكشف كمال فنيش رئيس المجلس، الأربعاء، عن النتائج النهائية النهائية الرسمية للانتخابات التشريعية التي جرت يوم 12 جوان.
وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون قد صرح بأنه لم يغير حكومة جراد بشكل كلّي احتراما للشعب لأن الجزائر بلد ديمقراطي وخلال لقاءه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، أوضح رئيس الجمهورية بأن التغيير الحكومي الأخير حمل طابعًا استعجاليا ،مشيرا بأن “التعديل الحكومي الأخير لم يكن عميقا لأن الانتخابات التشريعية على الأبواب”.
وجاءت النتائج النهائية عقب دراسة كل الطعون كالأتي، حزب “الأفلان” 98 مقعد ، القوائم المستقلة 84 مقعد ،حركة مجتمع السلم بـ65 ،التجمع الوطني الديمقراطي 58 مقعد وجبهة المستقبل 48 مقعد،حركة البناء الوطني بـ39 مقعد، حزب صوت الشعب 3 مقاعد، جبهة العدالة والتنمية، بمقعدين وحزب الحرية والعدالة بمقعدين، كما تحصل حزب الفجر الجديد على “مقعدين”، وجبهة الحكم الراشد على مقعدين ، جبهة الجزائر الجديدة حصل على مقعد، حزب الكرامة حصل ايضا على مقعد واحد والجبهة الوطنية الجزائرية بمقعد و حزب جيل جديد ظفر هو الآخر بمقعد واحد.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة