شرع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، امس في استقبال الأحزاب صاحبة الصدارة في نتائج تشريعيات 12 جوان الفارط وكانت البداية باستقبال الرئيس للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي، في حين استقبل الرئيس مساءا ممثلين عن القوائم الحرة أصحاب المرتبة الثانية، في انتظار ما ستسفر عنه التحالفات السياسية التي بلغت مرحلة متقدمة من المفاوضات.
وانطلقت رسميا المشاورات التي عقدها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع قادة الأحزاب السياسية الفائزة في تشريعيات 12 جوان الفارط، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة ومستقبل التحالفات السياسية في الغرفة السفلى، حيث كانت البداية مع حزب جبهة التحرير الوطني، وممثلين عن القوائم الحرة لتليها بعد ذلك لقاءات مع باقي رؤساء التشكيلات التي أحرزت نتائج إيجابية، وفقا لترتيب النتائج المحصل عليها في الانتخابات.
وحسب بيان لرئاسة الجمهورية “استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وفدا عن حزب جبهة التحرير الوطني في إطار المشاورات السياسية التي باشرها الرئيس من اجل تشكيل الحكومة الجديدة”.
واضاف بيان لرئاسة الجمهورية أن “هذا الاستقبال جاء في إطار المشاورات الموسعة لتشكيل الحكومة ، واستقبل الرئيس الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أبو الفضل بعجي الذي كان مرفوقا بأعضاء من المكتب السياسي للحزب”.
الاستقبال حضره كل من نور الدين بغداد الدايج مدير ديوان رئاسة الجمهورية،محمد الامين ميسايد الأمين العام لرئاسة الجمهورية وبوعلام بوعلام مستشار رئيس الجمهورية للشؤون القانونية و القضائية.
وسبق ان افاد نذر بولقرون القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني في تصريح للصحافة، أن “الأمين العام للحزب أبو الفضل بعجي سيكون مرفوقا بوفد مهم لدى لقائه برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمقر الرئاسة” وهي فرصة –حسبه- للاستماع لرؤية رئيس الجمهورية حول تشكيل الحكومة المقبلة والتحالفات المستقبلية داخل البرلمان، مشيرا أن “التوجه العام حاليا يحوم حول تشكيل تحالف رئاسي يجمع أكبر عدد من الأحزاب السياسية بما فيها الأحرار داخل البرلمان، أما بالنسبة للحكومة المقبلة سوف يستمع الأمين العام للحزب لوجهة نظر رئيس الجمهورية حول تشكيلتها وبناء على ذلك يقول الآفلان رأيه” مؤكدا أن “الحزب متخندق في الصف الساعي لتقوية الجبهة الداخلية للبلاد بما يضمن المضي نحو التغيير الحقيقي الذي طالب به الشعب في حراك 22 فيفري 2019″.
وبخصوص التحالفات داخل الغرفة السفلى للبرلمان، قال القيادي في الحزب العتيد أن” حزبهم الذي حاز 98 مقعدا في التشريعيات مستعد لعقد تحالفات مع التيارات الوطنية التي تتقاطع معه في المنهج والخط”.
من جهتها ،أرجأت حركة مجتمع السلم البت في هذه الملفات إلى غاية استكمال المشاورات السياسية.
م.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة