أعلن عبد الحميد حمداني وزير الفلاحة، امس عن العثور على جثة حيوان آخر بشحنة القمح القادمة من فرنسا وهي في حالة تعفن، ويتعلق الأمر بشحنة قمح قادمة من فرنسا تبلغ 27 ألف طن، وصلت إلى ميناء وهران.
وكانت المصالح المعنية، قد عثرت على جثة الحيوان الأول أثناء تفريغ جزء من الحمولة على مستوى ولاية سعيدة يوم 10 جوان الجاري، حيث أكد الوزير، أنه وفور العثور على جثة الحيوان تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بتدخل كل المختصين من مصالح التجارة ومراقبة الصحة النباتية، ومراقبي الديوان الوطني للحبوب، وكذا أسلاك الأمن،حيث تم توقيف عملية تفريغ الحمولة.
وأضاف الوزير “تم استكمال عملية المراقبة والتحليل لذات الشحنة، يوم الأحد الماضي. ليتم العثور، على جثة حيوان آخر وهي في حالة تعفن، داخل الباخرة ليتم إتخاذ الاجراءات المعمول بها في هذا الشأن، حيث تم إعطاء أوامر بوقف تفريغ الشحنة وإرجاع البضاعة بكل حمولتها، مع طلب تعويض السلعة وكذا وضع المورد المعني في القائمة السوداء”،مشيرا أن “مصالحه تحرص على صحة المواطن، وعلى تطبيق دفتر الشروط الجديد لاستيراد القمح، على كل الدول بدون استثناء”
وحسب ما تم تداوله عثر على خنزير نفق عند تفريغ حمولة، إحدى الشاحنات التي يقدر حمولتها بأكثر من 2680 قنطار من القمح الليّن بمخازن تعاونية الحبوب والبقول الجافة بالمنطقة الصناعية في ولاية سعيدة قادمة من ميناء وهران.
وعلى إثرها، تم تبليغ الهيئات المعنية، منها مصالح مديرية التجارة لولاية سعيدة والأمن الوطني والدرك الوطني لمعاينة المنتوج المستورد من باخرة “ليدي ليلي” الفرنسية، بعد استقبال شحنات القمح اللين انطلاقا من ميناء وهران إلى سعيدة منذ تاريخ 12 جوان الجاري، وبعد الوقوف عند ذات السلعة، تم اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية من طرف الهيئات المعنية، حيث تم تشميع مخازن تعاونية الحبوب والبقول الجافة بسعيدة خوفا من الاستهلاك لذات السلعة.
للتذكير، رفض الديوان الجزائري المهني للحبوب دخول شحنة قمح صلب من ميناء عنابة بحجم 33 ألف طن ومنشأها كندا، تفاديا لتكرّر فضيحة استيراد قرابة 30 ألف طن من القمح اللين من ليتوانيا.
وجاء في بيان للديوان أنه “تم رفض دخول الشحنة، لعدم مطابقتها للمعايير المتفق عليها مع المورد ريتشاردسون كما قام الديوان “بإجراءات الحجز على الباخرة التي كانت تحملها”،وحسب ذات البيان، “لاحظ أعوان رقابة الديوان، ومفتشية التجارة ومصالح المعهد الوطني لحماية النباتات، عدم مطابقة الحمولة للمعايير المتفق عليها”.
هذا وسجّل المعنيون، وجود حشرات بها وانبعاث رائحة كريهة منها، جراء دخول الماء إلى جزء من الشحنة خلال رحلتها من بلد المنشأ إلى ميناء عنابة والتي استغرقت 45 يوما، وعلى إثر ذلك قررت السلطات الرقابية عدم السماح بدخول الحمولة وقام الديوان بإجراءات الحجز على الباخرة لحين استرداد قيمة الشحنة كما هو معمول به في هكذا حالات
ق.و/ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة