أجمعت مختلف التشكيلات السياسية في ردود فعلها من نتائج الانتخابات التشريعية ان الاقتراع تم في ظروف حسنة عموما رغم بعض النقائص الناجمة عن نقص الخبرة.
وأبدى الطيب زيتوني الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي، امس رضاه من نتائج الانتخابات التشريعية رغم النقائص المسجلة والتي ارجعها إلى نقص التجربة لدى البعض خلال التشريعيات.
وقال زيتوني أن “نتائج انتخابات المجلس الشعبي، كانت حرة ونزيهة بالرغم من الشوائب، نتيجة نقص التجربة وأنالحزب أخذ حقه في الانتخابات رغم التجاوزات المسجلة”،مشيرا أن حزبه “سجل عدة أمور سلبية في تسيير العملية الانتخابية” مرجعا ذلك إلى “عدم وجود تجربة، تابعا أن الحزب سيتغاض النظر عنها”.
وفي سياق موازي،أكد زيتوني، أن “أشخاص كانوا يفضلون المرحلة الانتقالية على السير نحو التشريعيات والأخيرة جنبت الجزائر من أزمة سياسية كان يراد لها الخراب من الخارج والداخل”
من جهته ،قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، خلال ندوة صحفية، نشطها حول نتائج تشريعيات 12 جوان ،أن حزبه “حقق نتيجة تاريخية في التشريعيات، مما أصاب من أسماهم بالخصوم الإيديولوجيين بالحسرة”
وأضاف مقري “حسرة كبيرة أصابت خصومنا الايديولوجيين في الجزائر وما قرأناه في صفحاتهم وكذلك مما سمعناه في بعض الفضائيات أحدها فرنسية” والتي قالت “نأسف كثيرا على صعود حزب سياسي ولو أنه معتدل ولكنه يناضل ضد استعمال اللغة الفرنسية في الهيئات الرسمية”.
وتابع رئيس حركة مجتمع السلم “نجاح حركة مجتمع السلم في التشريعيات هو نجاح للجزائر ونجاح لي لأنني تحملت مع إخواني عناء لا يخطر على بال وتحملت من التهديدات والضربات والمؤامرات بكل أنواعها ما لا يخطر على البال من أجل ضرب الحركة بضرب رمزها”
مقري يبرّأ الرئيس من التجاوزات
هذا وتحدث مقري عن وقوع بعض التجاوزات خلال تشريعيات 12 جوان كما برأ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مما وقع.
وقال مقري “نحن نبرئ رئيس الجمهورية مما وقع من تجاوزات خطيرة أثرت في النتائج ونحن لا نتهم رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بذلك هو لا يستطيع أن يعرف ماذا يحدث بالولايات وقد أخبرته بذلك في لقائي معه”، مضيفا “نحن واثقون من تعهدات رئيس الجمهورية، وربما لولا الرئيس تبون لكانت الكارثة أكبر بكثير ولكن على الأستاذ شرفي ومن معه أن يجيبوا على ملاحظاتنا”.
بدوره، صرح عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل، خلال ندوة صحفية أن حزبه سيقدم طعونا في النتائج الأولية للتشريعيات، التي تم تنظيمها 12 جوان الماضي.
وقال رئيس جبهة المستقبل “نجاح جبهة المستقبل بهذا الرقم الأولي الذي صرحت به السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات هو 48 مقعد أي 12بالمئة من عدد المقاعد للبرلمان، 10 بالمئة من المقاعد للنساء و25 بالمئة أقل من 40 سنة”.
وأضاف بلعيد “لدينا طعون في بعض الولايات، في الحقيقة الانتخابات على المستوى الوطني جرت في جو هادئ إلا في بعض الأماكن. وكذا الأمر بالنسبة لعملية الفرز كانت هناك أيضا بعض التجاوزات ولكن معزولة” وتابع “هذه الانتخابات جرت في جو جد صعب خاصة أن هناك نداءات من الداخل والخارج تحاول تكسير العزيمة والإرادة لدى مناضلي الأحزاب لكن الأرقام التي أفرزتها طبيعية، لا يمكن إقصاء أي حزب مهما كان بقرار سياسي سيد القرار الوحيد هو الشعب، والنتائج الأولية التي أفرزتها التشريعيات أعربت عن رغبته”.
ق.و/ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة