سجّلت شركة “طيران الإمارات”، أكبر ناقل جوي في المنطقة، خسارة سنوية بـ5,5 مليارات دولار للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك على خلفية الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا التي ضربت قطاع الطيران بشدة.
وقالت الشركة ومقرها دبي، في بيان، أمس، “نتيجة للقيود المستمرة على الرحلات الجوية والسفر بسبب الجائحة، أعلنت طيران الإمارات عن خسائر 20,3 مليار درهم (5,5 مليارات دولار) مقارنةً مع أرباح السنة السابقة التي بلغت 1,1 مليار درهم (288 مليون دولار)”.
وانخفضت الإيرادات 66.4% إلى 30.9 مليار درهم، إذ انخفضت حركة الركاب خلال السنة المالية المنتهية في مارس الماضي بنحو 88.3% إلى 6.5 ملايين فحسب، وقال البيان: “لا أحد يعلم متى سيتغلّب العالم على الجائحة، لكننا نعلم أنّ التعافي سيكون غير منتظم”.
وتراجعت أعداد ركاب شركة “طيران الإمارات” 70% عام 2020 الماضي، وفقاً لتصريحات سابقة لرئيس الشركة أحمد بن سعيد آل مكتوم، علماً أنها نقلت نحو 58 مليون راكب في عام 2019، واضطرت الشركة إلى منح أكثر من ربع موظفيها إجازات إجبارية، بسبب جائحة كورونا.
ويتوقّع قطاع الطيران العالمي أن يعاود انطلاقته بعدما شهد أزمة مالية حادة جرّاء وباء كوفيد-19، رغم القلق بشأن تأثيره على تغيّر المناخ.
ودعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي في وقت سابق من الشهر الجاري الحكومات إلى تخفيف قيود السفر، مشيراً إلى أن بيانات اختبارات كوفيد-19 في المملكة المتحدة تظهر تدني الإصابات بين المسافرين الوافدين.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة