الجمعة, فبراير 27, 2026

استحداث مركز تكوين في الطاقات المتجددة بالشراكة “جي في تيكا”

كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، هيام بن فريحة، أمس، عن استحداث مركزا لتكوين التقنيين والتقنيين الساميين في مجال الطاقات المتجددة بمدينة شرشال (تيبازة)، بالشراكة مع الوكالة التركية للتعاون والتنمية (جي في تيكا)، مستقبلا، وهو المركز الذي يكون مناصفة مع وزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة.
وأبرزت، بن فريحة، خلال ندوة صحفية نظمت على هامش ورشة حول الطاقة الحرارية، أن الوكالة التركية ستضطلع بتكوين المكونين وتزويد المركز بتجهيزات ومعدات جد متطورة، على أن يدخل المركز حيز الاستغلال شهر سبتمبر 2021، معلنة عن مشروع إنشاء ستة مراكز أخرى للتكوين في مختلف الموارد الطاقوية حسب خصوصيات كل منطقة (الشمسية والرياح والموارد المائية).
كما عرفت الندوة مشاركة وحضور، وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، شمس الدين شيتور ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان ، والبيئة دليلة بوجمعة.
وأعلنت الوزيرة، عن إنشاء مركز متخصص في الطاقة الحرارية الجوفية في إحدى الولايات التي تتوفر فيها الموارد الطاقوية الجوفية بكثرة.

ومن جهته، أكد وزيرالإنتقال الطاقوي، شيتور أن تطوير الطاقات المتجددة لاسيما الطاقة الحرارية الجوفية، يستدعي تكوينا للموارد البشرية، مذكرا أنه تم إحصاء 282 ينبوعا ساخنا، حسب أرقام محافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية، ومعتبرا أن “هذا الرقم يجعل من الطاقة الحرارية الساخنة إحدى أهم الموارد الطاقوية المتجددة”.
و أبرز، بن زيان مساهمة قطاعه في الانتقال الطاقوي التدريجي في البلاد ودعمه للتنمية المستدامة، مشددا على الدور المحوري الذي تؤديه الجامعات ومراكز البحث في مجال تطوير فرع الطاقة الحرارية الجوفية، من خلال توفير كافة الإمكانيات المادية والبشرية للدفع بهذا المجال قدما.
وأفاد في ذات السياق أن نتائج البحوث العلمية ورسائل التخرج حول استبدال الغاز الطبيعي بالطاقة الحرارية الجوفية يمكن استثمارها في مشاريع استغلال الطاقات الحرارية الجوفية.
في حين ركزت وزيرة البيئة، من جهتها، على ضرورة القيام بدراسات حول تقييم الأثر على البيئة قبل الخوض في استغلال هذا المورد.
م. م

شاهد أيضاً

أعضاء مجلس الأمة يصادقون بالأغلبية على نص قانون المالية 2026

صادق أعضاء مجلس الأمة, اليوم الخميس, بالأغلبية على نص قانون المالية لسنة 2026, الذي يتضمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *